الحنفية
تبطللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تبطل صلاة من صلى مضطجعا ثم قدر على الجلوس في أثناء الصلاة؟
صلاة من صلى مضطجعا ثم قدر على الجلوس في أثناء الصلاة تبطل إذا قدر على الجلوس
تبطلصلاة من صلى مضطجعا ثم قدر على الجلوس في أثناء الصلاة لا تبطل ويجلس ويبني، لأنه قدر على المبدل بعد دخوله في البدل، فهو كمن صلى جالسا ثم قدر على القيام
لا تبطللم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: إذا صلى مضطجعا ثم قدر على الجلوس في أثناء الصلاة، جلس وبنى كالتي قبلها سواء. ووافقنا أبو حنيفة في الأولى، وفرق بينها وبين مسألتنا. فقال في هذا: إن صلاته تبطل إذا قدر على الجلوس. فدليلنا أنه قدر على المبدل بعد دخوله في البدل، فوجب أن لا تبطل صلاته كما لو صلى جالسا ثم قدر على القيام. ولأن حدوث قدرته على ركن من أركان الصلاة كالقدرة على القراءة. ولأنه لو كان قائما فعجز عن القيام لجلس وبنى، وإن كان انتقل من كمال إلى نقصان، فإذا صلى مضطجعا ثم قدر على الجلوس فقد قدر على ركن كامل انتقل به عن نقص فكان بأن لا تبطل صلاته أولى. [ائتمام المفترض بالمتنفل]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٩٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.