فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أكل الميتة للمضطر العاصي بسفره

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يجوز لمن اضطر في سفر معصية لشدة الجوع أن يأكل الميتة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

أكل الميتة لمن اضطر إليها لشدة الجوع في سفر معصية يجب عليه أكلها ولا يُمنع منها، لأن حرمة نفسه كحرمة غيره، ووجوب إحيائه نفسه لا يسقط بمعصية سفره.

يأكلها
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا اضطر في سفر معصية لشدة الجوع إلى أكل الميتة أكلها، خلافا: للشافعي. لقوله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم} ، وقوله: {غير باغ ولا عاد} . ولأن منعنا الترخيص بالفطر والقصر لئلا تعينه على المعصية اختلاف، ولو منعناه لذلك أكل الميتة لكان الزجر عن المعصية بمعصية هي أعظم مما أتاه. ولأن معصيته في سفر لما لم تبح له، قتل غيره لم يوجب عليه قتل نفسه؛ لأن حرمة نفسه كحرمة غيره؛ ولأن وجوب إحيائه نفسه لا يسقط بمعصية سفره؛ لأنه لو شرب دواء أضعفه وخاف على نفسه الموت جاز أن يفطر، وإن كان عاصيا بتناوله الدواء.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٠٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يأكلها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.