الحنفية
لا يجبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجب السعي إلى صلاة الجمعة على من كان خارج المصر بمسافة يسمع منها النداء؟
السعي إلى صلاة الجمعة على من كان خارج المصر بمسافة يسمع منها النداء لا يجب أصلًا
لا يجبالسعي إلى صلاة الجمعة على من كان خارج المصر بمسافة يسمع منها النداء واجب عليه، لعموم الآية والحديث «الجمعة على من سمع النداء»، ولأنه لو كان في المسجد لزمته.
واجبلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: يجب في صلاة الجمعة المجيء إلى الجمعة على من كان خارجا من المصر بمسافة يسمع منها النداء، خلافا لأبي حنيفة في قوله لا يجب على من كان خارج المصر السعي إليها أصلا. لقوله تعالى: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} ، فعم وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (الجمعة على من سمع النداء) ، وروي (التأذين) ، ففيه دليلان: أحدهما: عمومه على أهل المصر وغيرهم. والآخر: أنه جعل النداء علما على وجوب السعي، ولا يحتمل ذلك إلا من كان خارجا عن المصر؛ لأن من كان فيه لا يراعى، فيه سماع النداء. وروى جابر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فعليه الجمعة يوم الجمعة، إلا مريضا، أو مسافرا، أو امرأة، أو صبيا، أو مملوكا) ، ولم يستثن ما تنازعناه فبقي في عموم الإيجاب. ولأنه ص
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣١٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.