فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حد المسافة في وجوب الجمعة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تُحدَّد المسافة التي تجب منها الجمعة على من كان خارج البلد بمقدار معين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

المسافة التي تجب منها الجمعة محدودة بثلاثة أميال أو زيادة يسيرة، لأن الاعتبار بسماع النداء، والصوت ينتهي عادة إلى ثلاثة أميال وما قاربها

ثلاثة أميال
الشافعية

المسافة التي تجب منها الجمعة لا تحديد لها

نفي التحديد
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

(فصل) : وإنما حددنا المسافة بثلاثة أميال أو بزيادة يسيرة، خلافا لمن حكي عنه ستة. وللشافعي في نفيه التحديد جملة. لأن الاعتبار هو سماع النداء، وقد ذكر الناس فيما جرب وروعي في العادة أن الأصوات إذا كانت ساكنة والرياح معتدلة وكان المؤذن صيتا ولا مانع يمنع السماع فإن الصوت ينتهي إلى ثلاثة أميال وما قاربها، ورأيت في بعض الحديث، مرفوعا (الجمعة على من سمع النداء من ثلاثة أميال) .

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣١٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

ثلاثة أميال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

نفي التحديد

موضعها في«حاشية الشبراملسي» ج ٢ ص ٢٩١

وَإِنْ طَالَتْ مَسَافَةُ الِانْخِفَاضِ بِحَيْثُ لَا يُمْكِنُ إدْرَاكُ الْجُمُعَةِ مَعَ قَطْعِهَا مَثَلًا وَعَدَمُ الْوُجُوبِ فِي الْأَوْلَى وَإِنْ قَلَّتْ مَسَافَةُ الِارْتِفَاعِ بِحَيْثُ يُمْكِنُ الْإِدْرَاكُ مَعَ قَطْعِهَا، وَلَا وَجْهَ لِذَلِكَ.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.