فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

خروج وقت الجمعة أثناءها

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما حكم صلاة الجمعة إذا خرج وقتها وهو فيها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الجمعة التي خرج وقتها أثناءها تبطل صلاته ويستأنف ظهرا

تبطل
المالكية

الجمعة التي خرج وقتها أثناءها يتمها جمعة إن صلى ركعة بسجدتيها، وإلا بنى وأتمها ظهرا، قول أبي بكر الأبهري؛ والدليل أن إدراك ركعة يُعتبر في الفعل والوقت فلا تبطل

تفصيل بالركعة
الشافعية

الجمعة التي خرج وقتها أثناءها يتمها ظهرا، ولم يفصل بين إدراك ركعة وعدمه

تتم ظهرا
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا أخرت الجمعة إلى أي وقت تقام، فقد اختلف أصحابنا فيه، فقال ابن القاسم: ما لم تغرب الشمس وإن صلى بعض العصر بعد الغروب. وقال الشيخ أبو بكر الأبهري: ما لم يخرج وقت الظهر الضروري فيبقى قدر أربع ركعات إلى مغيب الشمس، فإن بقي من النهار ما يخطب ويصلي ركعتين، ثم يبقى أربع ركعات للعصر أقيمت الجمعة هكذا ذكر ذلك فيما شرح من مسائل الأسدية، وفي تعليق بعض أصحابنا عنه ما لم يخرج وقت الظهر المختار، وقد بينت كل قول في شرح مختصر ابن أبي زيد، وإنما الغرض هاهنا إذا كان في الجمعة وخرج وقتها ودخل وقت العصر. وقال الشيخ أبو بكر: ينظر فإن كان قد صلى ركعة بسجديتها قبل دخول وقت العصر فإنه يتمها جمعة وإن كان قد صلى دون ذلك بنى وأتمها ظهرا. وقال الشافعي ظهرا،، ولم يفصل. وقال أبو حنيفة تبطل صلاته ويستأنف ظهرا. و

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣١٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تبطل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تفصيل بالركعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تتم ظهرا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.