فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التكبير ليلة الفطر

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُكبَّر في ليلة عيد الفطر كما يُكبَّر في يومه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

التكبير في عيد الفطر يكون يوم الفطر دون ليلته، لأنه تكبير يختص استحبابه بالعيد، فيكون يوم العيد كالتكبيرات الزوائد في الصلاة.

يوم العيد دون الليل
الشافعية

التكبير في عيد الفطر يكون في ليلة الفطر أيضًا

يشمل الليل
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: يكبر يوم الفطر دون ليله، خلافا للشافعي لأنه تكبير يختص استحبابه بالعيد، فوجب أن يكون يوم العيد دون ليله، كالتكبيرات الزوائد في الصلاة.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يوم العيد دون الليل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يشمل الليل

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٥ ص ١١

قال في رواية لا يسن في عيد الفطر لنا ما روى (أن النبي صلي الله عليه وسلم وسلم كان يخرج يوم الفطر والاضحى رافعا صوته بالتهليل والتكبير حيث يأتي المصلي وأول وقته في العيدين جميعا غروب الشمس ليلة العيد وعن مالك واحمد انه لا يكبر ليلة العيد وانما يكبر في يومه * لنا قوله تعالى (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم) قال الشافعي سمعت من أرضى به من أهل العلم بالقرآن يقول (لتكملوا العدة) أي عدة صوم رمضان (ولتكبروا الله علي ما هداكم) أي عند اكمالها واكمالها بغروب الشمس آخر يوم من رمضان وفي آخر وقته طريقان (أظهرها) وبه قال ابن سريج وابو إسحاق أن المسألة علي ثلاثة أقوال (أصحها) وهو رواية البويطي واختيار المزني أنهم يكبرون الي أن يتحرم الامام بصلاة العيد لان الكلام يباح الي تلك الغاية والتكبير أولي ما يقع به الاشتغال به فانه ذكر الله تعالي وشعار اليوم (والثانى) إلى أن يخرج الامام الي الصلاة لانه إذا برز احتاج الناس إلى أن يأخذوا اهبة الصلاة ويشتغلوا بالقيام إليها ويحكي هذا عن الام (والثالث) الي

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.