فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اختلاط موتى المسلمين بالمشركين

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يُصلى على الجميع إذا اختلط موتى المسلمين بموتى المشركين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصلاة على الجميع عند اختلاط موتى المسلمين بموتى المشركين تجوز إن كان المسلمون أكثر، فإن كانوا مثل المشركين أو أقل فلا يصلى عليهم

بشرط الأكثرية
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا اختلط المسلمون بالمشركين صلي على الكل ونوي بالصلاة المسلمين. وقال أبو حنيفة: يفعل ذلك إن كان المسلمون أكثر من المشركين، فإن كانوا مثل المشركين أو أقل فلا يصلي عليهم. ودليلنا أنه إذا اختلط من تجب الصلاة عليه بمن لا تجب لم يسقط ذلك الصلاة على من تجب عليه، اعتبارا بكون المسلمين أكثر؛ لأن الصلاة الواجبة إذا لم تتميز مما ليس بواجب أتى بالجميع ليسقط بعض الواجب، كمن نسي صلاة بعينها فإنه يصلي الخمس كلها.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٦٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بشرط الأكثرية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.