الحنفية
بشرط الأكثريةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُصلى على الجميع إذا اختلط موتى المسلمين بموتى المشركين؟
الصلاة على الجميع عند اختلاط موتى المسلمين بموتى المشركين تجوز إن كان المسلمون أكثر، فإن كانوا مثل المشركين أو أقل فلا يصلى عليهم
بشرط الأكثريةلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: إذا اختلط المسلمون بالمشركين صلي على الكل ونوي بالصلاة المسلمين. وقال أبو حنيفة: يفعل ذلك إن كان المسلمون أكثر من المشركين، فإن كانوا مثل المشركين أو أقل فلا يصلي عليهم. ودليلنا أنه إذا اختلط من تجب الصلاة عليه بمن لا تجب لم يسقط ذلك الصلاة على من تجب عليه، اعتبارا بكون المسلمين أكثر؛ لأن الصلاة الواجبة إذا لم تتميز مما ليس بواجب أتى بالجميع ليسقط بعض الواجب، كمن نسي صلاة بعينها فإنه يصلي الخمس كلها.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٦٠
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.