الحنفية
المنعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للرجل أن يغسل زوجته إذا ماتت؟
تغسيل الرجل امرأته بعد موتها لا يجوز، منع الحنفية ذلك خلافا لمن أجازه
المنعلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: يغسل الرجل امرأته، خلافا لأبي حنيفة في منعه ذلك، لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: (إن مت قبلي غسلتك وكفتنك وصليت عليك) . ولأنه إجماع الصحابة لأن عليا - رضي الله عنه - غسل فاطمة رضي الله عنها، ولم ينكر ذلك أحد، وقال ابن عباس: (الرجل أحق بغسل امرأته) . ولأن الزوجية إذا زالت بالموت لم تمنع الغسل اعتبارا بموت الزوج، ولأن كل شخصين جاز أن يغسل كل واحد منهما في حياته، جاز ذلك بعد مماته، أصله الأختان والأخوان. ولأن كل شخصين جاز لأحدهما أن يغسل صاحبه بعد موته، فكذلك الآخر، أصله ما ذكرناه. ولأن كل حادث حدث بالزوج لم يمنع النظر، فكذلك إذا حدث بالمرأة كالمرض والجنون، ولأن كل حكم استفيد بالنكاح ولم يبطله موت الزوج، فإنه لا يبطله موت الزوجة كالتوارث.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٥٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.