الحنفية
لا يُضملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُضم الشعير والسلت إلى الحنطة في إخراج الزكاة؟
ضم الشعير والسلت إلى الحنطة في الزكاة لا يُضمان إليها
لا يُضمضم الشعير والسلت إلى الحنطة في الزكاة يُضمان إليها، لأنها كالجنس الواحد، يتفقان في المنبت ولا يكاد أحدهما ينفك من الآخر.
يُضمضم الشعير والسلت إلى الحنطة في الزكاة لا يُضمان إليها
لا يُضملم تذكره المصادر
مسألة: يضم الشعير والسلت إلى الحنطة في الزكاة خلافا لأبي حنيفة والشافعي؛ لقوله عليه السلام: (فيما سقت السماء العشر) ؛ ولأنها كالجنس الواحد؛ لأنهما يتفقان في المنبت، ولا يكاد أحدهما ينفك من الأخر كالعلس مع الحنطة.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٩٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٥ ص ٥٦٨
وأما السلت فقد اختلفوا في وصفه اولا فذكر العراقيون انه حب يشبه الحنطة في اللون والنعومة والشعير في برودة الطبع وتابعهم في التهذيب علي ما ذكروا وعكس الصيدلانى وآخرون فقالوا انه في صورة الشعير وطبعه حاركا لحنطة وهذا ما ذكره في الكتاب وكيف ما كان فله شبه من الحنطة وشبه من الشعير وفيه ثلاثة أوجه (أحدها) أنه يضم الي الشعير لما له من شبهه ويحكي هذا عن صاحب الافصاح وصاحب التقريب وبه أجاب أقضى القضاة الماوردى في الاحكام السلطانية (وثانيها) أنه يضم إلى الحنطة لما له من شبهها (وأظهرها) وهو اختيار القفال فيما حكي الصيدلاني أنه أصل بنفسه لا يضم الي واحد منهما لانه اكتسب من تركب الشبهين طبعا ينفرد به وصار أصلا برأسه وهذا ما حكاه القاضي أبو الطيب عن نصه في البويطى ولك أن تعلم قوله
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.