الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
من هو الفقير ومن هو المسكين، أيهما أشد حاجة؟
لم تذكره المصادر
الفقير والمسكين الفقير من له بلغة لا تكفيه، والمسكين من لا شيء له، اسم المسكين يتضمن الفقر وزيادة، وهو الإعدام الذي أورثه الاستكانة
المسكين أشد حاجةالفقير والمسكين الفقير من لا شيء له، والمسكين من له بلغة لا تكفيه
الفقير أشد حاجةلم تذكره المصادر
مسألة: الفقير: الذي له بلغة لا تكفيه، والمسكين: الذي لا شيء له أصلا، وقال الشافعي بالعكس من هذا. ودليلنا أن اسم المسكين في اللغة يتضمن الفقر وزيادة، وهو الإعدام جملة، الذي قد أورثه الاستكانة وهو الخضوع والذلة، وقال يونس، قيل لأعرابى: أفقير أنت؟ قال: لا، بل مسكين، وقال الفراء، وثعلب، وابن قتيبة مثل قولنا وأنشد ابن الأعرابى: أما الفقير الذي كانت حلوبته .... وفق العيال فلم يترك له سبد فسماه فقيرا وله شيء.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٢١
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.