فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعريف الفقير والمسكين

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

من هو الفقير ومن هو المسكين، أيهما أشد حاجة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الفقير والمسكين الفقير من له بلغة لا تكفيه، والمسكين من لا شيء له، اسم المسكين يتضمن الفقر وزيادة، وهو الإعدام الذي أورثه الاستكانة

المسكين أشد حاجة
الشافعية

الفقير والمسكين الفقير من لا شيء له، والمسكين من له بلغة لا تكفيه

الفقير أشد حاجة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: الفقير: الذي له بلغة لا تكفيه، والمسكين: الذي لا شيء له أصلا، وقال الشافعي بالعكس من هذا. ودليلنا أن اسم المسكين في اللغة يتضمن الفقر وزيادة، وهو الإعدام جملة، الذي قد أورثه الاستكانة وهو الخضوع والذلة، وقال يونس، قيل لأعرابى: أفقير أنت؟ قال: لا، بل مسكين، وقال الفراء، وثعلب، وابن قتيبة مثل قولنا وأنشد ابن الأعرابى: أما الفقير الذي كانت حلوبته .... وفق العيال فلم يترك له سبد فسماه فقيرا وله شيء.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

المسكين أشد حاجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الفقير أشد حاجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.