فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إطعام الشيخ الهرم

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يلزم الشيخ الهرم العاجز عن الصوم إطعام عن إفطاره؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإطعام على الشيخ الهرم المفطر يجب

يلزم الإطعام
المالكية

الإطعام على الشيخ الهرم المفطر لا يجب، لأنه مفطر بعذر ولا قضاء عليه، فلا إطعام كالمريض والطفل

لا إطعام
الشافعية

الإطعام على الشيخ الهرم المفطر يجب

يلزم الإطعام
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: لا إطعام على الشيخ الهرم.، خلافا لأبي حنيفة، والشافعي؛ لأنه مفطر بعذر، فلم يلزمه إطعام كالمريض والمكره، ولأنه مفطر لا يلزمه القضاء، فلم يلزمه إطعام كالطفل، ولأن القضاء إذا لم يكن لاتصال العذر فلا يجب بفواته إطعام، كالمريض والمسافر إذا اتصل به المرض إلى أن مات، ولأن الإطعام في الأصول يجب في الصيام لتأخر الصوم أو القضاء، فأما لسقوطه جملة فليس في الأصول كالطفل. [حكم القبلة]

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٣٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يلزم الإطعام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا إطعام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يلزم الإطعام

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٦ ص ١٩٧

قال في الاعتكاف يعتكف عنه وليه وفى رواية يطعم عنه وليه قال صاحب التهذيب ولا يبعد نخريج هذا في الصلاة فيطعم عن كل صلاة مد وإذا قلنا بالاطعام في الاعتكاف فالقدر المقابل بالمد اعتكف يوم بليلته هكذا حكاه الامام عن رواية شيخه قال وهو مشكل فان اعتكاف لحظة عبادة تامة وإن قيس علي الصوم فالليل ثم خارج عن الاعتبار (والحالة الثانية) أن تكون موتته قبل التمكن من القضاء بأن لا يزال مريضا من استهلال شوال الي أن يموت فلا شئ في تركته ولا علي ورثته كما لو تلف ماله بعد الحول وقبل التمكن من الاداء لا شئ عليه (المسألة الثانية) الشيخ الهرم الذى لا يطيق الصوم أو يلحقه مشقة شديدة فلا صوم عليه وفى الفدية قولان (أحدهما) ويحكى عن رواية البويطى وحرمله انها لا تجب عليه وبه قال مالك كالمريض الذى يرجى زوال مرضه إذا اتصل مرضه بالموت وأيضا فانه سقط فرض الصوم عنه فأشبه الصبى والمجنون (وأصحهما) وبه قال أبو حنيفة وأحمد انها تجب ويروى ذلك عن ابن عمر وابن عباس وأنس وأبي هريرة رضي الله عنهم وقرأ ابن عباس (وعلى الذين يطيقونه ف

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.