فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قضاء صوم التطوع المفسَد

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يجب القضاء على من أفطر في صوم التطوع بعد الشروع فيه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

القضاء على من أفطر في صوم التطوع يجب سواء أفطر بعذر أو بغير عذر

يجب القضاء
المالكية

القضاء على من أفطر في صوم التطوع يجب إن أفطر بغير عذر، ولا يجب إن أفطر لعذر، استدل بحديث عائشة وحفصة: «اقضيا يوما مكانه».

قضاء بلا عذر فقط
الشافعية

القضاء على من أفطر في صوم التطوع لا قضاء عليه

لا قضاء
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا دخل في صوم التطوع فقد لزمه إتمامه، فإن أفطره بغير عذر فعليه القضاء، وإن أفطره لعذر فلا قضاءعليه، وقال الشافعي: هو بالخيار إن شاء أتمه وإن شاء أفطره، ولا قضاء عليه، وقال أبو حنيفة: يلزمه إتمامه، وعليه القضاء إذا أفطره بعذر وغير عذر، فدليلنا على الشافعي في وجوب الإتمام قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} وقوله عز وجل: {ولا تبطلوا أعمالكم} ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تصم المرأة يوما من غير رمضان وزوجها شاهد إلا بإذنه) فلو كان لها أن تفطر لكان للزوج أن يفطرها للحق الذي له في وطئها، ولأن الدخول في العبادة سبب يجب به حج التطوع، فوجب أن يجب به صوم التطوع كالنذر، ولأنها عبادة مقصودة لنفسها فوجب إذا دخل في نفلها أن يلزمه إتمامها كالحج والعمرة، ودليلنا على وجوب القضاء ح

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يجب القضاء

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قضاء بلا عذر فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا قضاء

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.