فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

رفض نية الصوم أثناء النهار

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يبطل الصوم إذا رفض الصائم نيته واعتقد الخروج منه في نهار رمضان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

من رفض نية الصوم واعتقد الخروج منه يبطل صومه ويفسد كالأكل، لأن النية ركن يلزم استدامتها مع الإمساك، ونية قطع الصوم رفع لها.

يبطل
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: وإذا رفض الصوم، واعتقد الخروج منه، بطل صومه، قاله الشيخ أبو بكر. وقال سحنون: من نوى أن يفطر في نهار رمضان فإنما يقضي استحبابا، وهذا يدل على أنه لا يفطر عنده حقيقة، فدليلنا أن النية أحد ركني الصوم فلزمه استدامتها مع الإمساك، ونيته قطع الصوم رفع لها، فهو كالأكل في أنه يفسد الصوم. [صوم يوم الجمعة وحده]

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٤٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يبطل

موضعها في«التاج والإكليل» ص ٣٤٦

(وَعُزُوبُهَا بَعْدَهُ وَرَفْضُهَا مُغْتَفَرٌ) بَهْرَامَ أَيْ بَعْدَ مَحِلِّهَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقَ لَا يَضُرُّ اخْتِلَاسُ النِّيَّةِ فِي خِلَالِ الْغُسْلِ أَوْ قَبْلَهُ النُّكَتُ: رَفْضُ النِّيَّةِ أَثْنَاءَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ يُبْطِلهَا

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.