الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُنقض الوضوء بنوم المستند، أي المتكئ على شيء، وهل يُلحق بالجالس أم بالمضطجع؟
لم تذكره المصادر
نوم المستند في نقض الوضوء كنوم الجالس فلا ينقض الوضوء، لأنه متمكن في الجلوس كغير المستند، ولعموم حديث «ليس على من نام جالسا وضوء».
كالجالسلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
(فصل) وأما المستند فقال مالك هو كالجالس. وقال ابن حبيب هو كالمضطجع وأشار إليه أشهب عن مالك فوجه القول أنه كالجالس قوله عليه السلام: (ليس على من نام جالسا وضوء حتى يضع جنبه) وهذا يعم المستند وغيره. وروى أنس أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون) ولابد أن تختلف أحوالهم في انتظارهم الصلاة فيكون منهم المائل والمستند ثم لم يجد خلافا في ذلك. ولأنه متمكن في الجلوس كغير المستند. ووجه القول بأنه كالمضطجع أنه مائل عن مستوى الجلوس كالساجد.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ١٤٥
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.