فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الخارج النادر من السبيلين

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل ينقض الوضوء ما يخرج من السبيلين نادرًا كالحصى والدود والدم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الخارج النادر من السبيلين كالحصى والدود والدم ينقض الوضوء

ينقض
المالكية

الخارج النادر من السبيلين كالحصى والدود والدم لا ينقض الوضوء، لأنه خارج غير معتاد، فأشبه الخارج من غير مخرج الحدث.

لا ينقض
الشافعية

الخارج النادر من السبيلين كالحصى والدود والدم ينقض الوضوء

ينقض
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: ولا وضوء مما يخرج من السبيلين نادرا كالحصا والدود والدم. خلافا لأبي حنيفةوالشافعي. لقوله عليه السلام: (لا وضوء إلا من صوت أو ريح) وقوله: (لكنمن غائط أو بول أو نوم) . ولأنه خارج غير معتاد فأشبه أن يخرج من غير مخرج الحدث.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ١٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ينقض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا ينقض

موضعها في«التاج والإكليل» ص ٤٢١

(نُقِضَ الْوُضُوءُ بِحَدَثٍ وَهُوَ الْخَارِجُ الْمُعْتَادُ فِي الصِّحَّةِ) التَّلْقِينُ: الْأَحْدَاثُ الْمُوجِبَةُ لِلْوُضُوءِ مَا خَرَجَ مِنْ السَّبِيلَيْنِ مِنْ الْمُعْتَادِ دُونَ النَّادِرِ الْخَارِجِ عَلَى وَجْهِ الْمَرَضِ وَالسَّلَسِ مِنْ غَائِطٍ وَرِيحٍ وَبَوْلٍ وَمَذْيٍ وَوَدْيٍ إذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ السَّلَسِ، وَالِاسْتِنْكَاحِ

الشافعية

ينقض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.