الحنفية
ينقضلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل ينقض الوضوء ما يخرج من السبيلين نادرًا كالحصى والدود والدم؟
الخارج النادر من السبيلين كالحصى والدود والدم ينقض الوضوء
ينقضالخارج النادر من السبيلين كالحصى والدود والدم لا ينقض الوضوء، لأنه خارج غير معتاد، فأشبه الخارج من غير مخرج الحدث.
لا ينقضالخارج النادر من السبيلين كالحصى والدود والدم ينقض الوضوء
ينقضلم تذكره المصادر
مسألة: ولا وضوء مما يخرج من السبيلين نادرا كالحصا والدود والدم. خلافا لأبي حنيفةوالشافعي. لقوله عليه السلام: (لا وضوء إلا من صوت أو ريح) وقوله: (لكنمن غائط أو بول أو نوم) . ولأنه خارج غير معتاد فأشبه أن يخرج من غير مخرج الحدث.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ١٤٣
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«التاج والإكليل» ص ٤٢١
(نُقِضَ الْوُضُوءُ بِحَدَثٍ وَهُوَ الْخَارِجُ الْمُعْتَادُ فِي الصِّحَّةِ) التَّلْقِينُ: الْأَحْدَاثُ الْمُوجِبَةُ لِلْوُضُوءِ مَا خَرَجَ مِنْ السَّبِيلَيْنِ مِنْ الْمُعْتَادِ دُونَ النَّادِرِ الْخَارِجِ عَلَى وَجْهِ الْمَرَضِ وَالسَّلَسِ مِنْ غَائِطٍ وَرِيحٍ وَبَوْلٍ وَمَذْيٍ وَوَدْيٍ إذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ السَّلَسِ، وَالِاسْتِنْكَاحِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.