الحنفية
لا يملكلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يملك العبد المال؟
العبد لا يملك
لا يملكالعبد يملك، لقوله تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}، ولحديث من باع عبدا وله مال
يملكالعبد لا يملك
لا يملكلم تذكره المصادر
مسألة: والعبد يملك خلافا لأبي حنيفة والشافعي. لقوله عز وجل: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله} . والفقر والغنى في الآدميين من صفات الملك. وقوله تعالى: {أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون} . وقد ثبت أن هذا التنبيه عام في الأحرار والعبيد، وكذلك الوصف بالملك. وقوله - صلى الله عليه وسلم -: من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترطه المبتاع فأثبت أنه للعبد مالا. ومثل قوله: من أعتق عبدا وله مال فماله له إلا أن يستثنيه سيده. وقياسا على الحر بعلل، إما أن نقول: لأنه آدمي حي، فجاز أن يملك كالحر، أو لأنه من جنس يصح تكليفه فيجوز تمليكه كالحر. ولأن الرق حال من حال الآدمي الحي، فجاز أن يملك معها كحال الحرية؛ لأن تغيير الأحوال على الشخص لا يؤثر فيما تعلق بالملك من صحة واستح
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٥٥٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.