هل يُجزئ في الاستبراء شراء الأمة وهي في أول حيضتها عن حيضة مستأنفة؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
شراء الأمة الحائض في أول حيضتها في الاستبراءلا يُجزئ، بل لابد من حيضة مستأنفة
لا يجزئ
المالكية
شراء الأمة الحائض في أول حيضتها في الاستبراءيُجزئ عن الاستبراء، لأن الحيض أمارة على براءة الرحم، ولا يؤثر فيه فوات ساعة أو يوم
يجزئ
الشافعية
شراء الأمة الحائض في أول حيضتها في الاستبراءلا يُجزئ، بل لابد من حيضة مستأنفة
لا يجزئ
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
مسألة: إذا ابتاع حائضا في أول حيضتها أجزأ من الاستبراء، خلافا لأبي حنيفة والشافعي في قولهما: لابد من حيضة مستأنفة؛ لأن الحيض أمارة دالة على براءة الرحم، وذلك يحصل بتوالي الدم في أيامها ولا يؤثر فيه فوات ساعة أو يوم، ولا يزيل المعنى المقصود منه. [العلم بالعيب بعد بيع السلعة]