هل يُعدّ الخارج المعتاد من السبيلين حدثًا ولو كان قليلًا؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الخارج المعتاد من السبيلين كالبول والغائط والمني والمذي والودي والريح ودم الحيض والنفاسحدث حقيقي قليلًا كان أو كثيرًا، دليله قوله تعالى: {أو جاء أحد منكم من الغائط} وحديث: لا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا.
حدث
المالكية
الخارج المعتاد من السبيلين كالبول والغائط والمني والمذي والودي والريح ودم الحيض والنفاسحدث حقيقي قليلًا كان أو كثيرًا، دليله قوله تعالى: {أو جاء أحد منكم من الغائط} وحديث: لا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا.
حدث
الشافعية
الخارج المعتاد من السبيلين كالبول والغائط والمني والمذي والودي والريح ودم الحيض والنفاسحدث حقيقي قليلًا كان أو كثيرًا، دليله قوله تعالى: {أو جاء أحد منكم من الغائط} وحديث: لا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا.
حدث
الحنابلة
الخارج المعتاد من السبيلين كالبول والغائط والمني والمذي والودي والريح ودم الحيض والنفاسحدث حقيقي قليلًا كان أو كثيرًا، دليله قوله تعالى: {أو جاء أحد منكم من الغائط} وحديث: لا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا.
وقال: إسناده كلهم ثقات. فأمرها بالوضوء ودمها غير معتاد، فيقاس عليه ما سواه. (طاهرًا) كان الخارج، كولد بلا دم، (أو نجسًا) كالبول وغيره، فينقض الخارج من السبيلين (ولو) كان (ريحًا من قُبُلِ أنثى، أو) من (ذكر) لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا وضُوءَ إلا مِنْ حَدثٍ أو ريحٍ" رواه الترمذي وصححه من حديث أبي هريرة. وهو شامل للريح من القبل.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.