الحنفية
يُستحبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُستحب إحياء أول ليلة من رجب؟
إحياء أول ليلة من رجب مستحب عند بعضهم، لأنها من الليالي الخمس التي لا يُرد فيها الدعاء.
يُستحبلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إحياء أول ليلة من رجب مستحب عند بعضهم، لأنها من الليالي الخمس التي لا يُرد فيها الدعاء.
يُستحبإِحْيَاءُ أَوَّل لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ: ١٦ - ذَكَرَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ مِنْ جُمْلَةِ اللَّيَالِي الَّتِي يُسْتَحَبُّ إِحْيَاؤُهَا أَوَّل لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَعُلِّل ذَلِكَ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ مِنَ اللَّيَالِي الْخَمْسِ الَّتِي لاَ يُرَدُّ فِيهَا الدُّعَاءُ، وَهِيَ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّل لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَتَا الْعِيدِ (٤) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«كشاف القناع» ج ٣ ص ١١٢
(ما في) إحياء (ليلة العيد، هذا معنى كلام) عبد الرحمن بن أحمد (بن رجب) البغدادي ثم الدمشقي (في) كتابه المسمى (اللطائف) في الوظائف، ويعضده حديث:"من أحيى ليلتي العيدين، وليلة النصف من شعبان، أحيى الله قلبه يوم تموت القلوب". رواه الترمذي في "تاريخه" بسنده عن ابن كردوس عن أبيه.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.