الحنفية
كالمباشرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يأخذ الرِّدْء المعين لقُطَّاع الطريق حكم المباشر في حدّ الحرابة؟
الرِّدْء المعين لقُطَّاع الطريق دون مباشرة القطع حكمه حكم المباشر، لأنهم متمالئون وقطع الطريق يحصل بالكل
كالمباشرالرِّدْء المعين لقُطَّاع الطريق دون مباشرة القطع حكمه حكم المباشر، لأنهم متمالئون وقطع الطريق يحصل بالكل
كالمباشرالرِّدْء المعين لقُطَّاع الطريق دون مباشرة القطع لا يُحَدّ وإنما يُعزَّر، كسائر الجرائم التي لا حدّ فيها
التعزيرالرِّدْء المعين لقُطَّاع الطريق دون مباشرة القطع حكمه حكم المباشر، لأنهم متمالئون وقطع الطريق يحصل بالكل
كالمباشرحُكْمُ الرِّدْءِ: ١٥ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الرِّدْءِ أَيْ الْمُعِينِ لِلْقَاطِعِ بِجَاهِهِ أَوْ بِتَكْثِيرِ السَّوَادِ أَوْ بِتَقْدِيمِ أَيِّ عَوْنٍ لَهُمْ وَلَمْ يُبَاشِرْ الْقَطْعَ، فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِِلَى أَنَّ حُكْمَهُ حُكْمُ الْمُبَاشِرِ، لأَِنَّهُمْ مُتَمَالِئُونَ وَقَطْعُ الطَّرِيقِ يَحْصُل بِالْكُل، وَلأَِنَّ مِنْ عَادَةِ الْقُطَّاعِ أَنْ يُبَاشِرَ الْبَعْضُ، وَيَدْفَعَ عَنْهُمُ الْبَعْضُ الآْخَرُ، فَلَوْ لَمْ يُلْحَقِ الرِّدْءُ بِالْمُبَاشِرِ فِي سَبَبِ وُجُوبِ الْحَدِّ لأََدَّى ذَلِكَ إِِلَى انْفِتَاحِ بَابِ قَطْعِ الطَّرِيقِ (١) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لاَ يُحَدُّ الرِّدْءُ، وَإِِنَّمَا يُعَزَّرُ كَسَائِرِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لاَ حَدَّ فِيهَا (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.