فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عقوبة المحارب وسقوطها

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل عقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا تقبل الإسقاط ولا العفو ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو، ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم

حدٌّ لا يسقط
المالكية

عقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو، ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم

حدٌّ لا يسقط
الشافعية

عقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو، ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم

حدٌّ لا يسقط
الحنابلة

عقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو، ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم

حدٌّ لا يسقط

نص المسألة

عُقُوبَةُ الْمُحَارِبِينَ: ١٦ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ عُقُوبَةَ الْمُحَارِبِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ لاَ تَقْبَل الإِِْسْقَاطَ وَلاَ الْعَفْوَ مَا لَمْ يَتُوبُوا قَبْل الْقُدْرَةِ عَلَيْهِمْ. وَالأَْصْل فِي ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَْرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَْرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآْخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْل أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣) } .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حرابة» ج ١٧ ص ١٥٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حدٌّ لا يسقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

حدٌّ لا يسقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

حدٌّ لا يسقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

حدٌّ لا يسقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.