الحنفية
حدٌّ لا يسقطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل عقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا تقبل الإسقاط ولا العفو ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم؟
عقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو، ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم
حدٌّ لا يسقطعقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو، ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم
حدٌّ لا يسقطعقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو، ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم
حدٌّ لا يسقطعقوبة المحارب حدٌّ من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو، ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم
حدٌّ لا يسقطعُقُوبَةُ الْمُحَارِبِينَ: ١٦ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ عُقُوبَةَ الْمُحَارِبِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ لاَ تَقْبَل الإِِْسْقَاطَ وَلاَ الْعَفْوَ مَا لَمْ يَتُوبُوا قَبْل الْقُدْرَةِ عَلَيْهِمْ. وَالأَْصْل فِي ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَْرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَْرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآْخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْل أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣) } .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.