الحنفية
خلاف: حرام عند الصاحبينلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يحرم على الرجال استعمال الحرير في غير اللباس كالافتراش والجلوس عليه؟
استعمال الحرير في غير اللباس كالافتراش والجلوس عليه للرجال عند الصاحبين بمنزلة اللباس فيحرم؛ وعند أبي حنيفة يجوز في البسط والافتراش والوسائد، أبو حنيفة: النهي خاص باللبس، وفرشه استخفاف به كالتصاوير على البساط.
خلاف: حرام عند الصاحبيناستعمال الحرير في غير اللباس كالافتراش والجلوس عليه للرجال بمنزلة اللباس فيحرم على الرجال عند الجمهور، وعند بعضهم يجوز في البسط والافتراش والوسائد، الأكثر والجمهور على أنه بمنزلة اللباس؛ وأجازه بعضهم لأن النهي خاص باللبس.
حرام عند الجمهوراستعمال الحرير في غير اللباس كالافتراش والجلوس عليه للرجال بمنزلة اللباس فيحرم على الرجال، استدلوا بنهي النبي ﷺ عن لبس الحرير والجلوس عليه في حديث حذيفة.
حراماستعمال الحرير في غير اللباس كالافتراش والجلوس عليه للرجال بمنزلة اللباس فيحرم على الرجال، استدلوا بنهي النبي ﷺ عن لبس الحرير والجلوس عليه في حديث حذيفة.
حراماسْتِعْمَال الْحَرِيرِ فِي غَيْرِ اللِّبَاسِ: ١٣ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَجُمْهُورُ الْمَالِكِيَّةِ وَالصَّاحِبَانِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِِلَى أَنَّ ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ اللِّبَاسِ فَيَكُونُ مُحَرَّمًا عَلَى الرِّجَال. وَاسْتَدَلُّوا لِذَلِكَ بِقَوْل حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَهَانَا النَّبِيُّ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَأْكُل فِيهَا، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَجْلِسَ عَلَيْهِ. (٢) وَقَوْل عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَهَانِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَى الْمَيَاثِرِ. (٣) وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ إِِلَى جَوَازِ اسْتِعْمَال الْحَرِيرِ فِي الْبُسُطِ وَالاِفْتِرَاشِ وَالْوَسَائِدِ لأَِنَّ النَّهْيَ خَاصٌّ بِاللُّبْسِ وَلِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ لَهُ مِرْفَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ عَلَى بِسَاطِهِ، وَلأَِنَّ فَرْشَهُ اسْتِخْفَافٌ بِهِ فَصَارَ كَالتَّصَاوِيرِ عَلَى الْبِسَاطِ فَإِِنَّهُ يَجُوزُ الْجُلُوسُ عَلَيْهِ (٤) .
يحرم على الرجل استعمال الحرير بفرش وغيره
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«مواهب الجليل» ص ٥٠٤
وَأَمَّا مَا يُلْبَسُ فَمَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَالْمِلْحَفَةُ مِنْ اللِّبَاسِ ابْنُ رُشْدٍ اُخْتُلِفَ فِي اسْتِعْمَالِ الرِّجَالِ لَهُ فِي غَيْرِ اللِّبَاسِ كَالْبَسْطِ وَالِارْتِفَاقِ بِهِ وَشَبَهِهِ فَرَخَّصَ فِيهِ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مِنْهُمْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَاجِشُونِ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَاَلَّذِي عَلَيْهِ الْأَكْثَرُ وَالْجُمْهُورُ أَنَّ ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ اللِّبَاسِ انْتَهَى.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.