فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مئونة الحسم

في ٢ كتب مقارنة٣ مذاهب

على من تكون مئونة الحسم، كثمن الزيت والحطب وأجرة الإناء، بعد قطع يد السارق؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

ثمن زيت الحسم وما يتبعه من حطب وأجرة إناء على السارق، لأنه المتسبب في القطع

على السارق
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

ثمن زيت الحسم وما يتبعه من حطب وأجرة إناء على السارق في الأصح، وفي وجه من بيت المال، لأنه المتسبب؛ ووجه بيت المال لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به القاطع

وجهان
الحنابلة

ثمن زيت الحسم وما يتبعه من حطب وأجرة إناء من بيت المال، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به القاطع، فاقتضى كونه من بيت المال

من بيت المال

نص المسألة

مَئُونَةُ الْحَسْمِ: ٣ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الأَْصَحِّ إِِلَى أَنَّ ثَمَنَ زَيْتِ الْحَسْمِ، وَكَذَا ثَمَنُ حَطَبٍ وَأُجْرَةُ إِنَاءٍ يَغْلِي فِيهِ الزَّيْتُ عَلَى السَّارِقِ، لأَِنَّهُ الْمُتَسَبِّبُ (١) . وَصَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي وَجْهٍ بِأَنَّ الزَّيْتَ يَكُونُ مِنْ بَيْتِ الْمَال (٢) ، لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِهِ الْقَاطِعَ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ مِنْ بَيْتِ الْمَال (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حسم» ج ١٧ ص ٢٧٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

على السارق

موضعها في«الفتاوى الهندية» ج ٢ ص ١٨٢

ِ تُقْطَعُ يَمِينُ السَّارِقِ مِنْ الزَّنْدِ، وَتُحْسَمُ، وَثَمَنُ الزَّيْتِ، وَكُلْفَةُ الْحَسْمِ عَلَى السَّارِقِ عِنْدَنَا، كَذَا فِي الْبَحْرِ الرَّائِقِ فَإِنْ سَرَقَ ثَانِيًا قُطِعَتْ رِجْلُهُ الْيُسْرَى،

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

وجهان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

من بيت المال

موضعها في«مطالب أولي النهى» ج ٦ ص ٢٥٠

(وَعَلَيْهِ) ؛ أَيْ: السَّارِقِ (أُجْرَةُ قَاطِعٍ) يَدَهُ أَوْ رِجْلَهُ؛ لِأَنَّ الْقَطْعَ حَقٌّ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُرُوجُ مِنْهُ، فَكَانَتْ مُؤْنَتُهُ عَلَيْهِ كَسَائِرِ الْحُقُوقِ (وَ) عَلَيْهِ (ثَمَنُ زَيْتٍ حُسِمَ) حِفْظًا لِنَفْسِهِ؛ إذْ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا التَّلَفُ بِدُونِهِ، وَهَذَا الْمَذْهَبُ صَحَّحَهُ فِي " التَّصْحِيحِ "" وَالنَّظْمِ " وَتَصْحِيحِ الْمُحَرَّرِ " وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ.

[

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.