فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ثبوت الإحصان بتغييب الحشفة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يثبت الإحصان بتغييب الحشفة في القبل على وجه يوجب الغسل ولو لم يُنزل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ثبوت الإحصان بتغييب الحشفة في القبل على وجه يوجب الغسل، أنزل أم لم يُنزل، يثبت، بشرط الحرية والتكليف وغيرهما من الشروط المذكورة في موضعها

يثبت
المالكية

ثبوت الإحصان بتغييب الحشفة في القبل على وجه يوجب الغسل، أنزل أم لم يُنزل، يثبت، بشرط الحرية والتكليف وغيرهما من الشروط المذكورة في موضعها

يثبت
الشافعية

ثبوت الإحصان بتغييب الحشفة في القبل على وجه يوجب الغسل، أنزل أم لم يُنزل، يثبت، بشرط الحرية والتكليف وغيرهما من الشروط المذكورة في موضعها

يثبت
الحنابلة

ثبوت الإحصان بتغييب الحشفة في القبل على وجه يوجب الغسل، أنزل أم لم يُنزل، يثبت، بشرط الحرية والتكليف وغيرهما من الشروط المذكورة في موضعها

يثبت

نص المسألة

٩ - اتَّفَقَ الأَْئِمَّةُ عَلَى أَنَّهُ يَثْبُتُ الإِِْحْصَانُ بِغَيْبُوبَةِ الْحَشَفَةِ فِي الْقُبُل عَلَى وَجْهٍ يُوجِبُ الْغُسْل سَوَاءٌ أَنْزَل أَمْ لَمْ يُنْزِل بِشَرْطِ الْحُرِّيَّةِ وَالتَّكْلِيفِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الشُّرُوطِ الْمَذْكُورَةِ فِي مَوْضِعِهَا. وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لاَ يَحْصُل تَحْصِينُ الزَّوْجَيْنِ بِتَغْيِيبِهَا مَلْفُوفًا عَلَيْهَا حَائِلٌ كَثِيفٌ، وَفِي الْخَفِيفِ خِلاَفٌ (١) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (إِحْصَانٌ) . ٧ - وُجُوبُ الْحَدِّ:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حشفة» ج ١٧ ص ٢٨٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يثبت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يثبت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يثبت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يثبت

موضعها في«الإنصاف» ج ٢٦ ص ٢٣٧

فَإِنِ اخْتَلَّ شَرْطٌ مِنْ ذَلِكَ فِى أحَدِهِمَا، فَلَا إِحْصَانَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا. وَلَا يَثْبُتُ الإِحْصَانُ بِالْوَطْءِ بِمِلْكِ الْيَمِينِ، وَلَا فِى نِكَاحٍ فَاسِدٍ. والمُحْصَنُ مَن وَطِئَ امْرَأتَه فى قُبُلِها فى نِكاحٍ صَحِيحٍ -ويكْفِى تغيِيبُ الحَشَفَةِ أو قَدْرِها- وهما بالِغان عاقِلان حُرَّان. هذا المذهبُ بهذه الشُّروطِ. قال الزَّرْكَشِىُّ: هذا الصَّحيحُ المَعْروفُ. وجزَم به فى «الوَجيزِ»، . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.