الحنفية
تصحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تأخذ الحامل بعد ستة أشهر حكم مريضة مرض الموت في تصرفاتها؟
تصرفات الحامل بعد ستة أشهر قبل مجيء الطلق تصح تبرعاتها كسائر المعاملات، ما لم يأتها الطلق
تصحتصرفات الحامل بعد ستة أشهر قبل مجيء الطلق تنطبق عليها أحكام مرض الموت، الحمل بعد ستة أشهر من الأمراض المخوفة؛ لتوقع الولادة كل ساعة
كمرض الموتتصرفات الحامل بعد ستة أشهر قبل مجيء الطلق تصح تبرعاتها كسائر المعاملات، ما لم يأتها الطلق
تصحتصرفات الحامل بعد ستة أشهر قبل مجيء الطلق تصح تبرعاتها كسائر المعاملات، ما لم يأتها الطلق
تصحأَثَرُ الْحَمْل فِي تَصَرُّفَاتِ الْحَامِل: ٩ - الْحَمْل لاَ يُؤَثِّرُ فِي تَصَرُّفَاتِ الْحَامِل قَبْل سِتَّةِ أَشْهُرٍ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَكَذَلِكَ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مَا لَمْ يَأْتِ لَهَا الطَّلْقُ (وَجَعُ الْوِلاَدَةِ) عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ: (الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) ، فَتَصِحُّ تَبَرُّعَاتُهَا كَسَائِرِ الْمُعَامَلاَتِ. وَفِي حَالَةِ الطَّلْقِ تُعْتَبَرُ الْحَامِل كَالْمَرِيضَةِ مَرَضَ الْمَوْتِ. وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ الْحَمْل مِنَ الأَْمْرَاضِ الْمُخَوِّفَةِ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، لأَِنَّ الْحَامِل تَتَوَقَّعُ الْوِلاَدَةَ بَعْدَهَا كُل سَاعَةٍ، تَنْطَبِقُ عَلَيْهَا أَحْكَامُ مَرَضِ الْمَوْتِ. (١) (ر: حَامِلٌ، وَمَرَضُ الْمَوْتِ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«حاشية العدوي» ج ٥ ص ١٦
(قَوْلُهُ وَسَيَأْتِي حُكْمُ إلَخْ) فِيهِ نَظَرٌ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْحَامِلَ إذَا بَلَغَتْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ لَا يُحْجَرُ عَلَيْهَا إلَّا فِي التَّبَرُّعَاتِ لَا فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَيْسَ مِنْ التَّبَرُّعَاتِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.