فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وضوء المختضب وغسله

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يصح وضوء المختضب وغسله مع بقاء لون الخضاب بعد إزالة مادته؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

وضوء المختضب وغسله بعد إزالة مادة الخضاب صحيحان، لأن اللون وحده لا يحول بين البشرة ووصول الماء إليها.

صحيح
المالكية

وضوء المختضب وغسله بعد إزالة مادة الخضاب صحيحان، لأن اللون وحده لا يحول بين البشرة ووصول الماء إليها.

صحيح
الشافعية

وضوء المختضب وغسله بعد إزالة مادة الخضاب صحيحان، لأن اللون وحده لا يحول بين البشرة ووصول الماء إليها.

صحيح
الحنابلة

وضوء المختضب وغسله بعد إزالة مادة الخضاب صحيحان، لأن اللون وحده لا يحول بين البشرة ووصول الماء إليها.

صحيح

نص المسألة

وُضُوءُ الْمُخْتَضِبِ وَغُسْلُهُ: ١٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ وُجُودَ مَادَّةٍ عَلَى أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ أَوِ الْغُسْل تَمْنَعُ وُصُول الْمَاءِ إِلَى الْبَشَرَةِ - حَائِلٌ بَيْنَ صِحَّةِ الْوُضُوءِ وَصِحَّةِ الْغُسْل. وَالْمُخْتَضِبُ وُضُوءُهُ وَغُسْلُهُ صَحِيحَانِ؛ لأَِنَّ الْخِضَابَ بَعْدَ إِزَالَةِ مَادَّتِهِ بِالْغُسْل يَكُونُ مُجَرَّدَ لَوْنٍ، وَاللَّوْنُ وَحْدَهُ لاَ يَحُول بَيْنَ الْبَشَرَةِ وَوُصُول الْمَاءِ إِلَيْهَا، وَمِنْ ثَمَّ فَهُوَ لاَ يُؤَثِّرُ فِي صِحَّةِ الْوُضُوءِ أَوِ الْغُسْل (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اختضاب» ج ٢ ص ٢٨٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

صحيح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

صحيح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

صحيح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

صحيح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.