فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

طهارة موضع الوشم

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يطهر موضع الوشم بالغسل ثلاثًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

موضع الوشم إذا غُسل ثلاثًا يطهر، لأنه أثر يشق زواله إذ لا يزول إلا بسلخ الجلد أو جرحه.

يطهر
المالكية

موضع الوشم إذا غُسل ثلاثًا يطهر، لأنه أثر يشق زواله إذ لا يزول إلا بسلخ الجلد أو جرحه.

يطهر
الشافعية

موضع الوشم إذا غُسل ثلاثًا يطهر، لأنه أثر يشق زواله إذ لا يزول إلا بسلخ الجلد أو جرحه.

يطهر
الحنابلة

موضع الوشم إذا غُسل ثلاثًا يطهر، لأنه أثر يشق زواله إذ لا يزول إلا بسلخ الجلد أو جرحه.

يطهر

نص المسألة

الاِخْتِضَابُ بِالْوَشْمِ: ١٦ - الْوَشْمُ هُوَ غَرْزُ الْجِلْدِ بِالإِْبْرَةِ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ ثُمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ كُحْلٌ أَوْ نِيلَةٌ لِيَخْضَرَّ أَوْ يَزْرَقَّ وَهُوَ حَرَامٌ مُطْلَقًا لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَالنَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ؛ وَلأَِنَّهُ إِذَا غُرِزَ مَحَل الْوَشْمِ بِإِبْرَةٍ ثُمَّ حُشِيَ بِكُحْلٍ أَوْ نِيلَةٍ لِيَخْضَرَّ تَنَجَّسَ الْكُحْل بِالدَّمِ فَإِذَا جَمُدَ الدَّمُ وَالْتَأَمَ الْجُرْحُ بَقِيَ مَحَلُّهُ أَخْضَرَ، فَإِذَا غُسِل ثَلاَثًا طَهُرَ. وَيَرَى الأَْحْنَافُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ الْوَشْمَ كَالاِخْتِضَابِ أَوِ الصَّبْغِ بِالْمُتَنَجِّسِ، فَإِذَا غُسِل ثَلاَثًا طَهُرَ؛ لأَِنَّهُ أَثَرٌ يَشُقُّ زَوَالُهُ إِذْ لاَ يَزُول إِلاَّ بِسَلْخِ الْجِلْدِ أَوْ جَرْحِهِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اختضاب» ج ٢ ص ٢٨٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يطهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يطهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يطهر

موضعها في«مغني المحتاج» ص ٤٠٦

فُرُوعٌ: الْوَشْمُ، وَهُوَ غَرْزُ الْجِلْدِ بِالْإِبْرَةِ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ ثُمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ نَحْوُ نِيلَةٍ لِيَزْرَقَّ أَوْ يَخْضَرَّ بِسَبَبِ الدَّمِ الْحَاصِلِ بِغَرْزِ الْإِبْرَةِ حَرَامٌ لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالْوَاشِرَةَ، وَالْمُسْتَوْشِرَةَ، وَالنَّامِصَةَ، وَالْمُتَنَمِّصَةَ» أَيْ: فَاعِلَةَ ذَلِكَ وَسَائِلَتَهُ فَتَجِبُ إزَالَتُهُ مَا لَمْ يَخَفْ ضَرَرًا يُبِيحُ التَّيَمُّمَ،

الحنابلة

يطهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.