وطء الحائض بعد انقطاع الدم وقبل الغسليجوز إن انقطع لأكثر الحيض، ويحرم إن انقطع قبله، إن انقطع لأكثر الحيض جاز بلا غسل مع استحباب التأخير؛ وإلا لم يجز حتى تغتسل أو تتيمم أو يمضي وقت صلاة
بالتفصيل
المالكية
وطء الحائض بعد انقطاع الدم وقبل الغسللا يحل حتى تغتسل، لا يكفي التيمم لعذر؛ لأن الله شرط انقطاع الدم والغسل: {فإذا تطهرن}
لا يحل
الشافعية
وطء الحائض بعد انقطاع الدم وقبل الغسللا يحل حتى تغتسل، لأن الله شرط انقطاع الدم والغسل: {فإذا تطهرن}
لا يحل
الحنابلة
وطء الحائض بعد انقطاع الدم وقبل الغسللا يحل حتى تغتسل، لأن الله شرط انقطاع الدم والغسل: {فإذا تطهرن}
[ذكر اختلاف أهل العلم في وطء الرجل زوجته بعد أن تطهر قبل الاغتسال] اختلف أهل العلم في وطء الرجل زوجته بعد انقطاع دمها قبل أن تغتسل. فمنعت من ذلك طائفة، وممن منع منه أو كرهه: سالم بن عبد الله، وسليمان بن يسار، والزهري، وربيعة، ومالك بن أنس (١)، والليث بن سعد، وسفيان الثوري، والشافعي (٢)، وأحمد، وإسحاق (٣)، وأبو ثور. وقالت فرقة: إذا أدرك الزوج الشبق أمرها أن تتوضأ ثم أصاب منها إن شاء، روي هذا القول عن عطاء، وطاوس، ومجاهد. واحتج بعض من نهى عن ذلك بظاهر الكتاب، وهو قول الله جل ذكره: ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ (٤)، ومنع الجميع الزوج من وطئها في حال الحيض، فلما اختلفوا بعد إجماعهم من منع وطئها في حال الحيض؛ وجب أن يكون التحريم قائمًا حتى يتفقوا على الإباحة، ولم يتفقوا قط إلا بعد أن ت