فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الطلاق بإعسار نفقة الخادمة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تطلق الزوجة على زوجها بسبب إعساره بنفقة الخادم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التطليق على الزوج بسبب إعساره بنفقة الخادم لا تطلق الزوجة به، لأنه يمكنها الصبر عن الخادم.

لا تطلق
المالكية

التطليق على الزوج بسبب إعساره بنفقة الخادم لا تطلق الزوجة به، لأنه يمكنها الصبر عن الخادم.

لا تطلق
الشافعية

التطليق على الزوج بسبب إعساره بنفقة الخادم لا تطلق الزوجة به، لأنه يمكنها الصبر عن الخادم.

لا تطلق
الحنابلة

التطليق على الزوج بسبب إعساره بنفقة الخادم لا تطلق الزوجة به، لأنه يمكنها الصبر عن الخادم.

لا تطلق

نص المسألة

ط - إِعْسَارُ الزَّوْجِ بِنَفَقَةِ الْخَادِمَةِ: ١٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ لاَ تَطْلُقُ الزَّوْجَةُ عَلَى زَوْجِهَا بِسَبَبِ إِعْسَارِهِ بِنَفَقَةِ الْخَادِمِ لأَِنَّهُ يُمْكِنُهَا الصَّبْرُ عَنْهَا. وَلَكِنَّ هَذِهِ النَّفَقَةَ تَثْبُتُ فِي ذِمَّتِهِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّهَا نَفَقَةٌ تَجِبُ عَلَى سَبِيل الْعِوَضِ، فَتَثْبُتُ فِي الذِّمَّةِ كَالنَّفَقَةِ الْوَاجِبَةِ لِلْمَرْأَةِ. إِلاَّ أَنَّ الأَْذْرَعِيَّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ يَرَى أَنَّ هَذَا إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ اسْتَحَقَّتِ الْخِدْمَةَ لِرُتْبَتِهَا وَقَدْرِهَا، أَمَّا إِذَا كَانَتْ قَدِ اسْتَحَقَّتِ الْخِدْمَةَ لِمَرَضِهَا وَنَحْوِهِ فَالْوَجْهُ عَدَمُ ثُبُوتِ النَّفَقَةِ فِي الذِّمَّةِ وَتَسْقُطُ نَفَقَةُ الْخَادِمِ عَنِ الزَّوْجِ بِإِعْسَارِهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا} (٢) وَهَذَا مُعْسِرٌ لَمْ يُؤْتِهِ شَيْئًا فَلاَ يُكَلَّفُ بِشَيْءٍ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خدمة» ج ١٩ ص ٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تطلق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تطلق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تطلق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تطلق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.