الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل إشارة الأخرس بالطلاق صريحة أم كناية؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إشارة الأخرس بالطلاق صريحة إن فهمها كل أحد، وكناية إن اختص بفهمها بعض الناس، الكناية تحتاج إلى نية
صريحة أو كنايةإشارة الأخرس بالطلاق صريحة إن فهمها كل أحد، وكناية إن اختص بفهمها بعض الناس، الكناية تحتاج إلى نية
صريحة أو كنايةطَلاَقُ الأَْخْرَسِ: ٩ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ طَلاَقَ الأَْخْرَسِ بِإِشَارَتِهِ الْمُفْهِمَةِ يَقَعُ، وَفَصَّل الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فَقَالُوا: إِنَّ إِشَارَةَ الأَْخْرَسِ بِالطَّلاَقِ إِنْ فَهِمَ طَلاَقَهُ بِهَا كُل أَحَدٍ، فَصَرِيحَةٌ، وَإِنِ اخْتَصَّ بِفَهْمِ الطَّلاَقِ مِنْهَا بَعْضُ النَّاسِ دُونَ بَعْضٍ فَهِيَ كِنَايَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى نِيَّةٍ. (٢)
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«الإقناع» ج ٤ ص ٤٤
وإن خرس أو كان أخرس وفهمت إشارته فكنطقة
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.