فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم إشارة الأخرس بالطلاق

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل إشارة الأخرس بالطلاق صريحة أم كناية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

إشارة الأخرس بالطلاق صريحة إن فهمها كل أحد، وكناية إن اختص بفهمها بعض الناس، الكناية تحتاج إلى نية

صريحة أو كناية
الحنابلة

إشارة الأخرس بالطلاق صريحة إن فهمها كل أحد، وكناية إن اختص بفهمها بعض الناس، الكناية تحتاج إلى نية

صريحة أو كناية

نص المسألة

طَلاَقُ الأَْخْرَسِ: ٩ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ طَلاَقَ الأَْخْرَسِ بِإِشَارَتِهِ الْمُفْهِمَةِ يَقَعُ، وَفَصَّل الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فَقَالُوا: إِنَّ إِشَارَةَ الأَْخْرَسِ بِالطَّلاَقِ إِنْ فَهِمَ طَلاَقَهُ بِهَا كُل أَحَدٍ، فَصَرِيحَةٌ، وَإِنِ اخْتَصَّ بِفَهْمِ الطَّلاَقِ مِنْهَا بَعْضُ النَّاسِ دُونَ بَعْضٍ فَهِيَ كِنَايَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى نِيَّةٍ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خرس» ج ١٩ ص ٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

صريحة أو كناية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

صريحة أو كناية

موضعها في«الإقناع» ج ٤ ص ٤٤

وإن خرس أو كان أخرس وفهمت إشارته فكنطقة

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.