فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعاقل اليهودي والنصراني

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يعقل اليهودي عن النصراني والنصراني عن اليهودي عند اختلاف ملتهما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تعاقل الكفار مع اختلاف ملتهم يتعاقلون وإن اختلفت ملتهم، لأن الكفر ملة واحدة

يعقلون
المالكية

تعاقل الكفار مع اختلاف ملتهم لا يعقل أحدهما عن الآخر

لا يعقل
الشافعية

تعاقل الكفار مع اختلاف ملتهم يتعاقلون وإن اختلفت ملتهم، مع اشتراط اتحاد الدار، كما في نهاية المحتاج

يعقلون
الحنابلة

تعاقل الكفار مع اختلاف ملتهم لا يعقل أحدهما عن الآخر

لا يعقل

نص المسألة

ح - الْعَقْل (حَمْل الدِّيَةِ) : ١١ - اخْتِلاَفُ الدِّينِ بِالإِْسْلاَمِ وَالْكُفْرِ يَمْنَعُ الْعَقْل، فَلاَ يَعْقِل كَافِرٌ عَنْ مُسْلِمٍ وَلاَ مُسْلِمٌ عَنْ كَافِرٍ، بِاتِّفَاقِ الْمَذَاهِبِ الأَْرْبَعَةِ، حَتَّى لَقَدْ نَصَّ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ بَيْتَ مَال الْمُسْلِمِينَ يَعْقِل عَنِ الْمُسْلِمِ إِنْ عَجَزَتْ عَاقِلَتُهُ، وَلاَ يَعْقِل عَنْ كَافِرٍ ذِمِّيٍّ أَوْ مُعَاهَدٍ، أَوْ مُرْتَدٍّ؛ لاِخْتِلاَفِ الدِّينِ. ثُمَّ قَدْ صَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّهُ لاَ يَعْقِل يَهُودِيٌّ عَنْ نَصْرَانِيٍّ، وَلاَ نَصْرَانِيٌّ عَنْ يَهُودِيٍّ. وَخَالَفَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ، فَالْكُفَّارُ عِنْدَهُمْ يَتَعَاقَلُونَ وَإِنِ اخْتَلَفَتْ مِلَلُهُمْ. قَال صَاحِبُ الدُّرِّ: لأَِنَّ الْكُفْرَ مِلَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَفِي نِهَايَةِ الْمُحْتَاجِ اشْتِرَاطُ اتِّحَادِ الدَّارِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اختلاف الدين» ج ٢ ص ٣١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يعقلون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يعقل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يعقلون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يعقل

موضعها في«الإقناع» ج ٤ ص ٢٣٤

ولا تعاقل بين ذمي وحربي بل بين ذميين إن اتحدت ملتهما فلا يعقل يهودي ولا نصراني عن الآخر

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.