فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أكل دود الخل

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز أكل دود الخل مع الخل أو منفردًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أكل دود الخل يحل مع الخل حيًّا أو ميتًا، ويحرم منفردًا، لعسر تمييزه عنه، ولأنه كجزئه طبعًا وطعمًا

يحل تبعًا
المالكية

أكل دود الخل يحل مع الخل حيًّا أو ميتًا، ويحرم منفردًا، لعسر تمييزه عنه، ولأنه كجزئه طبعًا وطعمًا

يحل تبعًا
الشافعية

أكل دود الخل يحل مع الخل حيًّا أو ميتًا، ويحرم منفردًا، لعسر تمييزه عنه، ولأنه كجزئه طبعًا وطعمًا

يحل تبعًا
الحنابلة

أكل دود الخل يحل مع الخل حيًّا أو ميتًا، ويحرم منفردًا، لعسر تمييزه عنه، ولأنه كجزئه طبعًا وطعمًا

يحل تبعًا

نص المسألة

ثَانِيًا: أَكْل وَشُرْبُ الْخَل: ٧ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي جَوَازِ أَكْل وَشُرْبِ الْخَل، سَوَاءٌ أَكَانَ مِنَ الْعِنَبِ أَمْ غَيْرِهِ، كَمَا أَنَّهُ لاَ خِلاَفَ فِي جَوَازِ أَكْل خَل الْخَمْرِ الَّتِي تَخَلَّلَتْ بِنَفْسِهَا بِغَيْرِ عِلاَجٍ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نِعْمَ الأُْدْمُ الْخَل (١) . وَكَمَا حَل أَكْل الْخَل حَل أَكْل دُودِهِ مَعَ الْخَل حَيًّا أَوْ مَيِّتًا، كَدُودِ الْفَاكِهَةِ مَعَهَا لِعُسْرِ تَمْيِيزِهِ عَنْهُ؛ لأَِنَّهُ كَجُزْئِهِ طَبْعًا وَطَعْمًا. أَمَّا أَكْلُهُ مُنْفَرِدًا فَحَرَامٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْفُقَهَاءُ (٢) أَمَّا إِذَا خُلِّلَتِ الْخَمْرُ بِالْعِلاَجِ بِإِلْقَاءِ الْخَل أَوِ الْمِلْحِ فِيهَا مَثَلاً، فَقَدْ سَبَقَ تَفْصِيلُهُ فِي تَخَلُّل الْخَمْرِ وَتَخْلِيلِهَا ف ٦.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خل» ج ١٩ ص ٢٦١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يحل تبعًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يحل تبعًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يحل تبعًا

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٩ ص ٣٥

* وَاعْلَمْ أَنَّهُ يُسْتَثْنَى مِنْ قولهم لا يحل أكل شئ نَجِسٍ مَسْأَلَةٌ وَهِيَ الدُّودُ الْمُتَوَلِّدُ مِنْ الْفَوَاكِهِ وَالْجُبْنِ وَالْخَلِّ وَالْبَاقِلَا وَنَحْوِهَا فَإِنَّهُ إذَا مَاتَ فِيمَا تَوَلَّدَ

الحنابلة

يحل تبعًا

موضعها في«المغني» ج ٩ ص ٤٢٣

[فَصْلٌ حُكْمُ أَكْلِ الْأَطْعِمَةِ الَّتِي فِيهَا الدُّودُ وَالسُّوسُ] (٧٨٢٥) فَصْلٌ: وَيَجُوزُ أَكْلُ الْأَطْعِمَةِ الَّتِي فِيهَا الدُّودُ وَالسُّوسُ، كَالْفَوَاكِهِ، وَالْقِثَّاءِ، وَالْخِيَارِ، وَالْبِطِّيخِ، وَالْحُبُوبِ، وَالْخَلِّ إذَا لَمْ تَقْذَرْهُ نَفْسُهُ، وَطَابَتْ بِهِ؛ لِأَنَّ التَّحَرُّزَ مِنْ ذَلِكَ يَشُقُّ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.