فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

شهادة الخنثى

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُقبل شهادة الخنثى، وكيف تُعدّ؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

شهادة الخنثى كشهادة الأنثى، تُقبل مع رجل وامرأة في غير حد وقود، ويُعدّ في شهادته امرأة

كالأنثى
المالكية

شهادة الخنثى كشهادة الأنثى في غير حد وقود؛ وقال ابن حبيب: لا تُقبل إلا في الأموال، ويُعدّ في شهادته امرأة، ويُحكم فيه بالأحوط

كالأنثى
الشافعية

شهادة الخنثى كشهادة الأنثى، تُقبل مع رجل وامرأة في غير حد وقود، ويُعدّ في شهادته امرأة

كالأنثى
الحنابلة

شهادة الخنثى كشهادة الأنثى، تُقبل مع رجل وامرأة في غير حد وقود، ويُعدّ في شهادته امرأة

كالأنثى

نص المسألة

شَهَادَةُ الْخُنْثَى وَقَضَاؤُهُ: ١٩ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْخُنْثَى كَالأُْنْثَى فِي الشَّهَادَةِ، فَتُقْبَل شَهَادَتُهُ مَعَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ فِي غَيْرِ حَدٍّ وَقَوَدٍ، وَيُعَدُّ فِي شَهَادَتِهِ امْرَأَةً. قَال ابْنُ حَبِيبٍ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ: وَيُحْكَمُ فِيهِ بِالأَْحْوَطِ، وَسُلُوكُ الأَْحْوَطِ فِي شَهَادَتِهِ أَنْ لاَ تُقْبَل إِلاَّ فِي الأَْمْوَال وَيُعَدُّ فِي شَهَادَتِهِ امْرَأَةً. (٢) وَأَمَّا قَضَاؤُهُ، فَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّهُ لاَ يَصِحُّ تَوْلِيَةُ الْخُنْثَى، وَلاَ يَنْفُذُ، لأَِنَّهُ لاَ يُعْلَمُ كَوْنُهُ ذَكَرًا. (٣) وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ أَنَّ الْخُنْثَى كَالأُْنْثَى يَصِحُّ قَضَاؤُهُ فِي غَيْرِ حَدٍّ وَقَوَدٍ بِالأَْوْلَى، وَيَنْبَغِي أَنْ لاَ يَصِحَّ فِي الْحُدُودِ وَالْقِصَاصِ لِشُبْهَةِ الأُْنُوثَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خنثى» ج ٢٠ ص ٢٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كالأنثى

موضعها في«رد المحتار» ج ٥ ص ٤٤١

(قَوْلُهُ وَالْخُنْثَى كَالْأُنْثَى) أَيْ فَيَصِحُّ قَضَاؤُهُ فِي غَيْرِ حَدٍّ وَقَوَدٍ بِالْأَوْلَى وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَصِحَّ فِي الْحُدُودِ وَالْقِصَاصِ لِشُبْهَةِ الْأُنُوثَةِ بَحْرٌ.

المالكية

كالأنثى

موضعها في«التاج والإكليل» ج ٨ ص ٦١٠

وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: لَا يَجُوزُ لِلْخُنْثَى أَنْ يَتَزَوَّجَ قَالَ: وَيُعْطَى مِنْ الْغَنِيمَةِ نِصْفُ سَهْمٍ لَا رُبْعُ سَهْمٍ وَحُكْمُهُ فِي الشَّهَادَةِ حُكْمُ الْمَرْأَةِ.

الشافعية

كالأنثى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

كالأنثى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.