الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يغرم الخنثى حصته من العقل التي أدّاها غيره إذا تبيّن أنه ذكر؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الخنثى إذا بان ذكرًا الأصح أنه يغرم حصته التي أدّاها غيره
يغرم الحصةلم تذكره المصادر
وُجُوبُ الْعَقْل (الدِّيَةِ) عَلَى الْخُنْثَى: ٢٢ - صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ مُقْتَضَى قَوَاعِدِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ، بِأَنَّهُ لاَ تَدْخُل الْخُنْثَى فِي الْعَاقِلَةِ، لاِحْتِمَال أَنْ يَكُونَ امْرَأَةً، ثُمَّ إِنْ بَانَ ذَكَرًا، فَالأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنْ يَغْرَمَ حِصَّتَهُ الَّتِي أَدَّاهَا غَيْرُهُ (١) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.