فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دخول الخنثى في القسامة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يدخل الخنثى في القسامة فيقسم مع المستحقين للدم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الخنثى في القسامة لا يدخل فيها، لأنه لا يدخل في العاقلة، ولا يثبت القتل بشهادته، فأشبه المرأة.

لا يدخل
المالكية

الخنثى في القسامة يُقسم، وهو المتبادر من كلامهم في القتل الخطأ، لأن سبب القسامة وجد في حقه، وهو كونه مستحقًا للدم، ولا مانع من يمينه.

يقسم
الشافعية

الخنثى في القسامة يحلف الأكثر ويأخذ الأقل للشك، ويوقف الباقي على المدعى عليه إلى البيان أو الصلح، ولا تعاد القسمة بعد البيان.

يحلف الأكثر
الحنابلة

الخنثى في القسامة فيه قولان: لا يدخل فيها، أو يقسم، الأول لأنه لا يدخل في العاقلة ولا يثبت القتل بشهادته، والثاني لوجود سبب القسامة وعدم المانع.

قولان

نص المسألة

دُخُولُهُ فِي الْقَسَامَةِ: ٢٣ - يَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَهُوَ قَوْلٌ لِلْحَنَابِلَةِ: أَنَّ الْخُنْثَى لاَ يَدْخُل فِي الْقَسَامَةِ، لأَِنَّهُ لاَ يَدْخُل فِي الْعَاقِلَةِ، وَلاَ يَثْبُتُ الْقَتْل بِشَهَادَتِهِ أَشْبَهَ الْمَرْأَةَ. وَالْمُتَبَادِرُ مِنْ كَلاَمِ الْمَالِكِيَّةِ فِي الْقَتْل الْخَطَأِ وَهُوَ قَوْلٌ آخَرُ لِلْحَنَابِلَةِ: أَنَّ الْخُنْثَى يُقْسِمُ، لأَِنَّ سَبَبَ الْقَسَامَةِ وُجِدَ فِي حَقِّهِ، وَهُوَ كَوْنُهُ مُسْتَحِقًّا لِلدَّمِ، وَلَمْ يَتَحَقَّقِ الْمَانِعُ مِنْ يَمِينِهِ. وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ أَنَّهُ يَحْلِفُ الْخُنْثَى الأَْكْثَرَ، وَيَأْخُذُ الأَْقَل لِلشَّكِّ، وَيُوقَفُ الْبَاقِي عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ إِلَى الْبَيَانِ أَوِ الصُّلْحِ، وَلاَ تُعَادُ الْقِسْمَةُ بَعْدَ الْبَيَانِ فَيُعْطَى الْبَاقِي لِمَنْ تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَهُ بِلاَ يَمِينٍ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خنثى» ج ٢٠ ص ٢٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يدخل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يقسم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يحلف الأكثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان

موضعها في«المغني» ج ٨ ص ٥٠٢

[فَصْل الْخُنْثَى الْمُشْكِل يَحْتَمِل أَنْ يَقْسِم] (٧٠٢٩) فَصْلٌ: وَالْخُنْثَى الْمُشْكِلُ يَحْتَمِلُ أَنْ يُقْسِمَ؛ لِأَنَّ سَبَبَ الْقَسَامَةِ وُجِدَ فِي حَقِّهِ، وَهُوَ كَوْنُهُ مُسْتَحِقًّا لِلدَّمِ، وَلَمْ يَتَحَقَّقْ الْمَانِعُ مِنْ يَمِينِهِ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا قَسَامَةَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يَعْقِلُ مِنْ الْعَقْلِ، وَلَا يَثْبُتُ الْقَتْلُ بِشَهَادَتِهِ، أَشْبَهَ الْمَرْأَةَ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.