فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دخول بيت مسكون بلا إذن

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للمرء دخول بيت مسكون غير بيته قبل الاستئذان والإذن له بالدخول؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

دخول المرء بيتًا مسكونًا غير بيته لا يجوز إلا بعد الاستئذان والإذن

لا يجوز إلا بإذن
المالكية

دخول المرء بيتًا مسكونًا غير بيته لا يجوز إلا بعد الاستئذان والإذن

لا يجوز إلا بإذن
الشافعية

دخول المرء بيتًا مسكونًا غير بيته لا يجوز إلا بعد الاستئذان والإذن

لا يجوز إلا بإذن
الحنابلة

دخول المرء بيتًا مسكونًا غير بيته لا يجوز إلا بعد الاستئذان والإذن

لا يجوز إلا بإذن

نص المسألة

دُخُول الْبُيُوتِ: ١٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِلْمَرْءِ دُخُول بَيْتٍ مَسْكُونٍ غَيْرِ بَيْتِهِ إِلاَّ بَعْدَ الاِسْتِئْذَانِ وَالإِْذْنِ لَهُ بِالدُّخُول، وَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (اسْتِئْذَانٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دخول» ج ٢٠ ص ٢٤٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز إلا بإذن

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٥ ص ١٢٤

وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الِاسْتِئْذَانَ لَيْسَ لِلسُّكَّانِ أَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً بَلْ لِأَنْفُسِهِمْ وَلِأَمْوَالِهِمْ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ كَمَا يَتَّخِذُ الْبَيْتَ سِتْرًا لِنَفْسِهِ يَتَّخِذُهُ سِتْرًا لِأَمْوَالِهِ وَكَمَا يَكْرَهُ اطِّلَاعَ الْغَيْرِ عَلَى نَفْسِهِ يَكْرَهُ اطِّلَاعَهُ عَلَى أَمْوَالِهِ وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ أَنَّ «مَنْ دَخَلَ بَيْتًا بِغَيْرِ إذْنٍ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ عَصَيْتَ وَآذَيْتَ فَيَسْمَعُ صَوْتَهُ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ إلَّا الثَّقَلَيْنِ فَيَصْعَدُ صَوْتُهُ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَتَقُولُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ أُفٍّ لِفُلَانٍ عَصَى رَبَّهُ وَأَذَى» وَإِذَا اسْتَأْذَنَ فَأُذُنَ لَهُ حَلَّ لَهُ الدُّخُولُ يَدْخُلُ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَلَا يُقَدِّمُ التَّسْلِيمَ عَلَى الدُّخُولِ كَمَا قَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِقَوْلِهِ ﷾ ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾

المالكية

لا يجوز إلا بإذن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز إلا بإذن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز إلا بإذن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.