هل يجوز دخول الخلاء مع حمل دراهم عليها اسم الله أو شيء من القرآن؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
دخول الخلاء مع حمل الدراهم التي عليها اسم اللهيُكره، ولا يُكره إن اتخذ مبالًا طاهرًا، إذا اتخذ الإنسان لنفسه مبالًا طاهرًا في مكان طاهر لم يُكره.
مكروه
المالكية
دخول الخلاء مع حمل الدراهم التي عليها اسم اللهيُكره، ويجوز إن كانت مستورة أو خاف عليها الضياع، ونُقل عن مالك جواز دخول الخلاء بالدينار والدرهم عليه اسم الله.
مكروه
الشافعية
دخول الخلاء مع حمل الدراهم التي عليها اسم اللهيُكره
مكروه
الحنابلة
دخول الخلاء مع حمل الدراهم التي عليها اسم اللهلا بأس به في كشاف القناع، وفي رواية أخرى يُكره، قال أحمد: أرجو ألا يكون به بأس؛ وفي المستوعب: إزالته أفضل.
وأما إذا أكان يستنجي بالحجر فلا يقوم عن الموضع كيلا تنتشر النجاسة: ومنها أن لا يستصحب شيئا عليه اسم الله تعالى كالخاتم والدارهم التى عليها اسم الله تعالي كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل الخلاء وضع خاتمه لانه كان عليه محمد رسول الله وألحق باسم الله تعالى اسم رسوله صلى الله عليه وسلم وسلم تعظيما وتوقيرا له
قلتُ: وظاهِرُ كلامِ المُصنِّفِ هنا، وكثيرٍ مِن الأصحابِ، أنَّ حَمْلَ الدَّراهمِ في الخَلاء كغيرِها في الكراهَةِ وعدَمِها. ثم رأيتُ ابنَ رجَبٍ ذكَرَ في كتابِ «الخواتِمِ»، أَنَّ أحمدَ نصَّ على كراهة ذلك، في رِواية إسْحاقَ بنِ هانئ ، فقال في الدِّرْهَمِ، إذا كان فيه اسْمُ الله، أو مَكتوبًا عليه {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}: يُكرهُ أنْ يُدْخِلَ اسْمَ اللهِ الخَلاءَ. انتهى.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.