فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دية الدامغة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما الواجب في الدامغة إذا عاش المجني عليه بعدها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الواجب في الدامغة إذا عاش المجني عليه ما في الآمّة، وهو ثلث الدية

ثلث الدية
المالكية

الواجب في الدامغة إذا عاش المجني عليه ما في الآمّة في المعتمد، وفي قول حكومة عدل، القول الثاني: تجب حكومة عدل

ثلث الدية (المعتمد)
الشافعية

الواجب في الدامغة إذا عاش المجني عليه ما في الآمّة في الأصح المنصوص، وفي قول ثلث الدية مع حكومة، الحكومة لخرق غشاء الدماغ

ثلث الدية
الحنابلة

الواجب في الدامغة إذا عاش المجني عليه ما في الآمّة (المأمومة)، وفي قول ثلث الدية مع حكومة، الحكومة لخرق غشاء الدماغ

ثلث الدية

نص المسألة

هـ - الدَّامِغَةُ: ٦٩ - الدَّامِغَةُ هِيَ الشَّجَّةُ الَّتِي تَتَجَاوَزُ عَنِ الآْمَّةِ فَتَخْرِقُ الْجِلْدَةَ وَتَصِل إِلَى الدِّمَاغِ وَتَخْسِفُهُ (٢) . وَلَمْ يَذْكُرْهَا بَعْضُ الْفُقَهَاءِ فِي بَحْثِ الشِّجَاجِ؛ لأَِنَّ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ يَمُوتُ بَعْدَهَا عَادَةً، فَيَكُونُ قَتْلاً، لاَ شَجًّا. فَإِنْ عَاشَ الْمَحْنِيُّ عَلَيْهِ بَعْدَ الدَّامِغَةِ، فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي الْمُعْتَمَدِ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ وَالأَْصَحُّ الْمَنْصُوصُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ) إِلَى أَنَّ فِيهَا مَا فِي الآْمَّةِ، وَهُوَ ثُلُثُ الدِّيَةِ. وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ تَجِبُ فِيهَا مَعَ الثُّلُثِ حُكُومَةٌ لِخَرْقِ غِشَاءِ الدِّمَاغِ. وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ تَجِبُ فِي الدَّامِغَةِ حُكُومَةُ عَدْلٍ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ديات» ج ٢١ ص ٨٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثلث الدية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ثلث الدية (المعتمد)

موضعها في«شرح الخرشي» ج ٨ ص ٣٥

وَكَذَلِكَ الشَّفَتَانِ وَعَظْمُ الصَّدْرِ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ وَعَنْ الدَّامِغَةِ وَفِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ

الشافعية

ثلث الدية

موضعها في«حاشية قليوبي» ج ٤ ص ١٣٤

فَلَوْ دَمَغَ خَامِسٌ، فَإِنْ قُلْنَا بِالْمَرْجُوحِ: إنَّ الدَّامِغَةَ مُذَفِّفَةٌ فَهُوَ الْقَاتِلُ، فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ وَعَلَى كُلٍّ مِمَّنْ قَبْلَهُ ضَمَانُ جُرْحِهِ، وَإِلَّا فَإِنْ مَاتَ بِجِرَاحَاتِهِمْ وُزِّعَتْ الدِّيَةُ عَلَى الْخَمْسِ وَسَقَطَ مُقَدَّرُ الْجُرُوحِ الْأَوَّلِ، وَإِلَّا فَعَلَى الْخَامِسِ حُكُومَةٌ فَقَطْ فَرَاجِعْهُ.

الحنابلة

ثلث الدية

موضعها في«الإنصاف» ج ٢٦ ص ٢٣

ثم المأمُومَةُ؛ وهى التى تَصِلُ إلى جِلْدَةِ الدِّمَاغِ، وتُسَمَّى أُمَّ الدِّماغِ، وتُسَمَّى المَأْمُومَةُ آمَّةً، ففيها ثُلُثُ الدِّيَةِ. بلا نِزاعٍ. ثُمَّ الدَّامِغَةُ؛ وَهِىَ الَّتِى تَخْرِقُ الْجِلْدَةَ، فَفِيهَا مَا فى الْمَأْمُومَةِ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.