فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم من قال لآخر يا ديوث

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُحَدُّ من شتم غيره بقوله «يا ديوث» أم يُعَزَّر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من قال لآخر «يا ديوث» يُعَزَّر ولا يُحَدُّ، لأنه آذاه بإلحاق الشَّيْن به، ولا مدخل للقياس في الحدود.

التعزير
المالكية

من قال لآخر «يا ديوث» يُعَزَّر ولا يُحَدُّ، لأنه آذاه بإلحاق الشَّيْن به، ولا مدخل للقياس في الحدود.

التعزير
الشافعية

من قال لآخر «يا ديوث» يُعَزَّر ولا يُحَدُّ، لأنه آذاه بإلحاق الشَّيْن به، ولا مدخل للقياس في الحدود.

التعزير
الحنابلة

من قال لآخر «يا ديوث» يُعَزَّر ولا يُحَدُّ، لأنه آذاه بإلحاق الشَّيْن به، ولا مدخل للقياس في الحدود.

التعزير

نص المسألة

ب - الْقَذْفُ وَالتَّعْزِيرُ: ٥ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مَنْ شَتَمَ آخَرَ بِأَنْ قَال لَهُ: يَا دَيُّوثُ، فَإِنَّهُ يُعَزَّرُ وَلاَ يُحَدُّ؛ لأَِنَّهُ آذَاهُ بِإِلْحَاقِ الشَّيْنِ بِهِ، وَلاَ مَدْخَل لِلْقِيَاسِ فِي بَابِ الْحُدُودِ فَوَجَبَ التَّعْزِيرُ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دياثة» ج ٢١ ص ٩٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

التعزير

موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٣ ص ٢٠٨

(وَمَنْ قَذَفَ مَمْلُوكًا أَوْ كَافِرًا بِالزِّنَا أَوْ مُسْلِمًا بِيَا فَاسِقُ يَا كَافِرُ يَا خَبِيثُ يَا لِصُّ يَا فَاجِرُ يَا مُنَافِقُ يَا لُوطِيُّ يَا مَنْ يَلْعَبُ بِالصِّبْيَانِ يَا آكِلَ الرِّبَا يَا شَارِبَ الْخَمْرِ يَا دَيُّوثُ يَا مُخَنَّثُ يَا خَائِنُ يَا ابْنَ الْقَحْبَةِ يَا زِنْدِيقُ يَا قَرْطَبَانُ يَا مَأْوَى الزَّوَانِي أَوْ اللُّصُوصِ يَا حَرَامٌ زَادُهُ عُزِّرَ) لِمَا رَوَيْنَاهُ لِأَنَّهُ آذَاهُ بِإِلْحَاقِ الشَّيْنِ بِهِ وَلَا مَدْخَلَ لِلْقِيَاسِ فِي بَابِ الْحُدُودِ فَوَجَبَ التَّعْزِيرُ وَتَفْسِيرُ قَرْطَبَانِ هُوَ الَّذِي يَرَى مَعَ امْرَأَتِهِ أَوْ مَحْرَمِهِ رَجُلًا فَيَدَعُهُ خَالِيًا بِهَا

المالكية

التعزير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

التعزير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

التعزير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.