فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

استواء دين الصحة ودين المرض

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يستوي دين الصحة ودين المرض في الاستيفاء من التركة إذا كان فيها سعة لهما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

دين الصحة ودين المرض في الاستيفاء من التركة عند سعتها لهما يستويان، إذا كان في التركة سعة لهما

يستويان
المالكية

دين الصحة ودين المرض في الاستيفاء من التركة عند سعتها لهما يستويان، إذا كان في التركة سعة لهما

يستويان
الشافعية

دين الصحة ودين المرض في الاستيفاء من التركة عند سعتها لهما يستويان، إذا كان في التركة سعة لهما

يستويان
الحنابلة

دين الصحة ودين المرض في الاستيفاء من التركة عند سعتها لهما يستويان، إذا كان في التركة سعة لهما

يستويان

نص المسألة

- ٣٥ - وَيَنْقَسِمُ الدَّيْنُ بِاعْتِبَارِ قُوَّتِهِ وَضَعْفِهِ إِلَى قِسْمَيْنِ: أ - دَيْنُ الصِّحَّةِ: وَهُوَ الدَّيْنُ الَّذِي شُغِلَتْ بِهِ ذِمَّةُ الإِْنْسَانِ حَال صِحَّتِهِ، سَوَاءٌ ثَبَتَ بِإِقْرَارِهِ فِيهَا أَمْ بِالْبَيِّنَةِ، وَيَلْحَقُ بِهِ فِي الْحُكْمِ الدَّيْنُ الَّذِي لَزِمَهُ وَهُوَ فِي مَرَضِ الْمَوْتِ، وَكَانَ ثُبُوتُهُ بِالْبَيِّنَةِ. ب - دَيْنُ الْمَرَضِ: وَهُوَ الدَّيْنُ الَّذِي لَزِمَ الإِْنْسَانَ بِإِقْرَارِهِ وَهُوَ فِي مَرَضِ الْمَوْتِ، وَلَمْ يَكُنْ طَرِيقٌ لِثُبُوتِهِ غَيْرَ ذَلِكَ (٢) . وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى اسْتِوَاءِ دَيْنِ الصِّحَّةِ وَدَيْنِ الْمَرَضِ فِي الاِسْتِيفَاءِ مِنَ التَّرِكَةِ إِذَا كَانَ فِي التَّرِكَةِ سَعَةٌ لَهُمَا (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دين» ج ٢١ ص ١١٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يستويان

موضعها في«الهداية» ج ٢ ص ١٨٦

باب إقرار المريض] قال: "وإذا أقر الرجل في مرض موته بديون وعليه ديون في صحته وديون لزمته في مرضه بأسباب معلومة فدين الصحة والدين المعروف الأسباب مقدم" وقال الشافعي رحمه الله : دين المرض ودين الصحة يستويان لاستواء سببهما وهو الإقرار الصادر عن عقل ودين، ومحل الوجوب الذمة القابلة للحقوق فصار كإنشاء التصرف مبايعة ومناكحة. ولنا أن الإقرار لا يعتبر دليلا إذا كان فيه إبطال حق الغير،

المالكية

يستويان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يستويان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يستويان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.