فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط قطع آلة التذكية

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يشترط في آلة الذبح أن تكون قاطعة، سواء كانت حديدًا أم غيره؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

آلة التذكية يشترط أن تكون قاطعة ولو لم تكن حديدًا، كالمروة والليطة وشقة العصا والزجاج والصدف القاطع

شرط القطع
المالكية

آلة التذكية يشترط أن تكون قاطعة ولو لم تكن حديدًا، كالمروة والليطة وشقة العصا والزجاج والصدف القاطع

شرط القطع
الشافعية

آلة التذكية يشترط أن تكون قاطعة ولو لم تكن حديدًا، كالمروة والليطة وشقة العصا والزجاج والصدف القاطع

شرط القطع
الحنابلة

آلة التذكية يشترط أن تكون قاطعة ولو لم تكن حديدًا، كالمروة والليطة وشقة العصا والزجاج والصدف القاطع

شرط القطع

نص المسألة

٤٠ - الشَّرِيطَةُ (الأُْولَى) الْمُتَّفَقُ عَلَيْهَا بَيْنَ الْفُقَهَاءِ أَنْ تَكُونَ قَاطِعَةً، سَوَاءٌ أَكَانَتْ حَدِيدًا أَمْ لاَ، كَالْمَرْوَةِ وَاللِّيطَةِ وَشَقَّةِ الْعَصَا. (٣) وَالزُّجَاجُ، وَالصَّدَفُ الْقَاطِعُ، وَسَوَاءٌ أَكَانَتْ حَادَّةً أَمْ كَلِيلَةً مَا دَامَتْ قَاطِعَةً. وَالأَْصْل فِي جَوَازِ التَّذْكِيَةِ بِغَيْرِ الْحَدِيدِ مَا وَرَدَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَال: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّا لاَقُوا الْعَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى. قَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْجِل أَوْ أَرْنِي مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُل، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ. وَسَأُحَدِّثُكَ: أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ. (١) وَأَمَّا جَوَازُ التَّذْكِيَةِ بِالْمُدَى الْكَلِيلَةِ وَنَحْوِهَا إِنْ كَانَتْ تَقْطَعُ فَلِحُصُول مَعْنَى الذَّبْحِ وَالنَّحْرِ. (٢) وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّ الْكَلِيلَةَ يُشْتَرَطُ فِيهَا أَلاَّ يَحْتَاجُ الْقَطْعُ بِهَا إِلَى قُوَّةِ الذَّابِحِ، وَأَنْ يَقْطَعَ الْحُلْقُومَ وَالْمَرِيءَ قَبْل انْتِهَاءِ الْحَيَوَانِ إِلَى حَرَكَةِ مَذْبُوحٍ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ذبائح» ج ٢١ ص ١٩٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط القطع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

شرط القطع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

شرط القطع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط القطع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.