الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
ستر الرأس في الصلاة للرجل بعمامة وما في معناها مستحب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي كذلك
مستحب المالكية
ستر الرأس في الصلاة للرجل بعمامة وما في معناها مستحب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي كذلك
مستحب الشافعية
ستر الرأس في الصلاة للرجل بعمامة وما في معناها مستحب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي كذلك
مستحب الحنابلة
ستر الرأس في الصلاة للرجل بعمامة وما في معناها مستحب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي كذلك
مستحب
نص المسألة
كَشْفُ الرَّأْسِ فِي الصَّلاَةِ: ٣ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي اسْتِحْبَابِ سَتْرِ الرَّأْسِ فِي الصَّلاَةِ لِلرَّجُل، بِعِمَامَةٍ وَمَا فِي مَعْنَاهَا، لأَِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كَذَلِكَ يُصَلِّي (١) . أَمَّا الْمَرْأَةُ فَيَجِبُ عَلَيْهَا سَتْرُ رَأْسِهَا فِي الصَّلاَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَيْ: (صَلاَةٌ وَعَوْرَةٌ) . سَتْرُ الرَّأْسِ عِنْدَ دُخُول الْخَلاَءِ: ٣ - يُسْتَحَبُّ أَنْ لاَ يَدْخُل الْخَلاَءَ حَاسِرَ الرَّأْسِ (٢) ، لِخَبَرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَل الْخَلاَءَ لَبِسَ حِذَاءَهُ، وَغَطَّى رَأْسَهُ (٣) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «رأس» ج ٢٢ ص ٥
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«البحر الرائق» ج ٢ ص ٢٦
وَكَذَا مَكْشُوفُ الرَّأْسِ لِلتَّهَاوُنِ وَالتَّكَاسُلِ لَا لِلْخُشُوعِ وَفَسَّرَ فِي الذَّخِيرَةِ التَّوْشِيحَ أَنْ يَكُونَ الثَّوْبُ طَوِيلًا يَتَوَشَّحُ بِهِ فَيَجْعَلُ بَعْضَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَبَعْضَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ وَعَلَى كُلِّ مَوْضِعٍ مِنْ بَدَنِهِ وَذَكَرَ فِي شَرْحِ مُنْيَةِ الْمُصَلِّي أَنَّ سَتْرَ الْمَنْكِبَيْنِ فِي الصَّلَاةِ مُسْتَحَبٌّ يُكْرَهُ تَرْكُهُ تَنْزِيهًا عِنْدَ أَصْحَابِنَا وَفَسَّرَهُ فِي الْمُغْرِبِ بِأَنْ يُدْخِلَهُ تَحْتَ يَدِهِ الْيُمْنَى وَيُلْقِيَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْمُحْرِمُ اهـ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.