الحنفية
يُقتللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُقتل الرَّبيئة مع المحاربين في قطع الطريق إذا حصل القتل ولو باشره بعضهم؟
الرَّبيئة في قطع الطريق إذا قتل بعض المحاربين يُقتل مع المحاربين كالمباشر، لأن المحاربة مبنية على المَنَعة والمعاضدة، وعادتهم مباشرة بعض وإعانة آخرين
يُقتلالرَّبيئة في قطع الطريق إذا قتل بعض المحاربين يُقتل مع المحاربين كالمباشر، لأن المحاربة مبنية على المَنَعة والمعاضدة، وعادتهم مباشرة بعض وإعانة آخرين
يُقتلالرَّبيئة في قطع الطريق إذا قتل بعض المحاربين لا يجب عليه الحد بل يُعزَّر، إذا لم يباشر بنفسه وكان عينًا لهم أو أعانهم أو كثَّر جمعهم
التعزيرالرَّبيئة في قطع الطريق إذا قتل بعض المحاربين يُقتل مع المحاربين كالمباشر، لأن المحاربة مبنية على المَنَعة والمعاضدة، وعادتهم مباشرة بعض وإعانة آخرين
يُقتلحُكْمُ الرَّبِيئَةِ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ: ٩ - الرَّبِيئَةُ حُكْمُهُ حُكْمُ الْمُبَاشِرِ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ (الْحِرَابَةِ) فَيُقْتَل مَعَ الْمُحَارِبِينَ إِذَا حَصَل الْقَتْل وَلَوْ بَاشَرَهُ بَعْضُهُمْ، وَهَذَا مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّ الْمُحَارَبَةَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى حُصُول الْمَنَعَةِ وَالْمُعَاضَدَةِ، وَمِنْ عَادَةِ قُطَّاعِ الطَّرِيقِ الْمُبَاشَرَةُ مِنَ الْبَعْضِ وَالإِْعَانَةُ مِنَ الْبَعْضِ الآْخَرِ. بِخِلاَفِ سَائِرِ الْحُدُودِ. وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّ عُمَرَ قَتَل مَنْ كَانَ رَبِيئَةً لِلَّذِينَ قَتَلُوا (٣) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لاَ يَجِبُ الْحَدُّ عَلَى مَنْ أَعَانَ قُطَّاعَ الطَّرِيقِ أَوْ كَثَّرَ جَمْعَهُمْ بِالْحُضُورِ أَوْ كَانَ عَيْنًا لَهُمْ، وَلَمْ يُبَاشِرْ بِنَفْسِهِ، بَل يُعَزَّرُ (١) . (ر: قَطْعُ الطَّرِيقِ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.