فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعليق الرجعة وإضافتها

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تصح الرجعة إذا عُلقت على شرط أو أضيفت إلى زمن مستقبل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الرجعة المعلقة على شرط أو المضافة إلى زمن مستقبل لا تصح، لأن الرجعة استدامة للنكاح أو إعادة له، والنكاح لا يقبل التعليق والإضافة

لا تصح
المالكية

الرجعة المعلقة على شرط أو المضافة إلى زمن مستقبل لا تصح على الأظهر

لا تصح
الشافعية

الرجعة المعلقة على شرط أو المضافة إلى زمن مستقبل لا تصح، لأن الرجعة استدامة للنكاح أو إعادة له، والنكاح لا يقبل التعليق والإضافة

لا تصح
الحنابلة

الرجعة المعلقة على شرط أو المضافة إلى زمن مستقبل لا تصح، لأن الرجعة استدامة للنكاح أو إعادة له، والنكاح لا يقبل التعليق والإضافة

لا تصح

نص المسألة

١٠ - الشَّرْطُ السَّادِسُ: أَنْ تَكُونَ الرَّجْعَةُ مُنَجَّزَةً فَلاَ يَصِحُّ تَعْلِيقُهَا عَلَى شَرْطٍ أَوْ إِضَافَتُهَا إِلَى زَمَنٍ مُسْتَقْبَلٍ، وَصُورَةُ التَّعْلِيقِ عَلَى الشَّرْطِ أَنْ يَقُول: إِنْ جَاءَ زَيْدٌ فَقَدْ رَاجَعْتُكِ، أَوْ إِنْ فَعَلْتِ كَذَا فَقَدْ رَاجَعْتُكِ، وَصُورَةُ الإِْضَافَةِ لِلزَّمَنِ الْمُسْتَقْبَل كَأَنْ يَقُول: أَنْتِ رَاجِعَةٌ غَدًا أَوْ بَعْدَ شَهْرٍ وَهَكَذَا، وَهَذَا عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) وَالأَْظْهَرُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (تَعْلِيق ف ٤٦) الْمَوْسُوعَة ج ١٢ ص ٣١. اسْتَدَلُّوا لِذَلِكَ بِأَنَّ الرَّجْعَةَ اسْتِدَامَةٌ لِعَقْدِ النِّكَاحِ أَوْ إِعَادَةٌ لَهُ، وَالنِّكَاحُ لاَ يَقْبَل التَّعْلِيقَ وَالإِْضَافَةَ، وَالرَّجْعَةُ تَأْخُذُ حُكْمَ النِّكَاحِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «رجعة» ج ٢٢ ص ١٠٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تصح

موضعها في«فتح القدير» ج ٤ ص ١٦١

وَتَعْلِيقُ الرَّجْعَةِ بِالشَّرْطِ وَإِضَافَتُهَا إلَى وَقْتٍ فِي الْمُسْتَقْبَلِ بَاطِلٌ كَالنِّكَاحِ، وَالْمُسْتَحَبُّ أَنَّهُ يُرَاجِعُ بِالْقَوْلِ.

المالكية

لا تصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.