الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
عورة الرجل في الصلاة وخارجها ما بين السرة والركبة، لقوله ﷺ: «أسفل السرة وفوق الركبتين من العورة».
السرة إلى الركبة المالكية
عورة الرجل في الصلاة وخارجها ما بين السرة والركبة، لقوله ﷺ: «أسفل السرة وفوق الركبتين من العورة».
السرة إلى الركبة الشافعية
عورة الرجل في الصلاة وخارجها ما بين السرة والركبة، لقوله ﷺ: «أسفل السرة وفوق الركبتين من العورة».
السرة إلى الركبة الحنابلة
عورة الرجل في الصلاة وخارجها ما بين السرة والركبة، وفي رواية عن أحمد: الفرجان فقط، الرواية الثانية لحديث أنس: حسر النبي ﷺ الإزار عن فخذه يوم خيبر.
روايتان
نص المسألة
ج - عَوْرَةُ الرَّجُل فِي الصَّلاَةِ وَخَارِجَهَا: ٤ - عَوْرَةُ الرَّجُل فِي الصَّلاَةِ وَخَارِجَهَا مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَهُوَ رَأْيُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ (٢) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْفَل السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ (٣) . وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهَا الْفَرْجَانِ فَقَطْ لِمَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ حَسَرَ الإِْزَارَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي لأََنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ النَّبِيِّ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٤) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «رجل» ج ٢٢ ص ١١٨
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«الجوهرة النيرة» ص ٤٦
(قَوْلُهُ: وَالْعَوْرَةُ مِنْ الرَّجُلِ مَا تَحْتَ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ) إلَى هَا هُنَا بِمَعْنَى مَعَ ثُمَّ الْعَوْرَةُ عَلَى نَوْعَيْنِ: غَلِيظَةٌ كَالْقُبُلِ وَالدُّبُرِ، وَخَفِيفَةٌ وَهِيَ مَا عَدَاهُمَا وَقَلِيلُ انْكِشَافِ الْعَوْرَةِ لَا يَمْنَعُ الصَّلَاةَ وَكَثِيرُهَا يَمْنَعُ وَحَدُّ الْمَانِعِ رُبُعُ عُضْوٍ فَمَا زَادَ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ فَإِنْ انْكَشَفَ أَقَلُّ مِنْ الرُّبُعِ لَا يَمْنَعُ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.