الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل ما بين السرة والركبة من رِجل الرجل عورة؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
هـ - هَل الرِّجْل مِنَ الْعَوْرَةِ؟ ٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ رِجْل الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ عَوْرَةٌ مَا عَدَا قَدَمَيْهَا. وَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ مِنَ الرِّجْل عَوْرَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِلرِّجَال. ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي كَوْنِ الرُّكْبَتَيْنِ وَالسُّرَّةِ مِنَ الرِّجْل عَوْرَةٌ (٢) . وَيُنْظَرُ: (عَوْرَة) .
مسألة: عورة الرجل ما بين السرة والركبة. خلافا لداود وقوله في الفخذ وما قاربه: ليس بعورة، وإن العورة السوءتان فقط. لقوله عليه السلام: (ما بين السرة والركبة عورة) .وقوله لعلي - رضي الله عنه -: (لا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت) . وروى محمد بن جحش أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بمعمر وهو مكشوف الفخذ فقال: (غط فخذك فإن الفخذ من العورة) . وروى مالك عن أبي النضر عن ابن جرهد عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (غط فخذك فإن الفخذ عورة) .
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٦٠
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.