فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ردة المشرك أو الجاحد لله

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يرتد من أشرك بالله أو جحده أو نفى صفة ثابتة له أو أثبت له الولد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من أشرك بالله أو جحده أو نفى صفة ثابتة من صفاته أو أثبت له الولد مرتد كافر

مرتد
المالكية

من أشرك بالله أو جحده أو نفى صفة ثابتة من صفاته أو أثبت له الولد مرتد كافر

مرتد
الشافعية

من أشرك بالله أو جحده أو نفى صفة ثابتة من صفاته أو أثبت له الولد مرتد كافر

مرتد
الحنابلة

من أشرك بالله أو جحده أو نفى صفة ثابتة من صفاته أو أثبت له الولد مرتد كافر

مرتد

نص المسألة

مَا يُوجِبُ الرِّدَّةَ مِنْ الاِعْتِقَادِ: ١١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ، أَوْ جَحَدَهُ، أَوْ نَفَى صِفَةً ثَابِتَةً مِنْ صِفَاتِهِ، أَوْ أَثْبَتَ لِلَّهِ الْوَلَدَ فَهُوَ مُرْتَدٌّ كَافِرٌ (١) . وَكَذَلِكَ مَنْ قَال بِقِدَمِ الْعَالَمِ أَوْ بَقَائِهِ، أَوْ شَكَّ فِي ذَلِكَ (٢) . وَدَلِيلُهُمْ قَوْله تَعَالَى: {كُل شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ (٣) } . وَقَال ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ: (لأَِنَّ حُدُوثَ الْعَالَمِ مِنْ قَبِيل مَا اجْتَمَعَ فِيهِ الإِْجْمَاعُ وَالتَّوَاتُرُ، بِالنَّقْل عَنْ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ، فَيَكْفُرُ بِسَبَبِ مُخَالَفَتِهِ النَّقْل الْمُتَوَاتِرَ (١)) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ردة» ج ٢٢ ص ١٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.