فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

القول بقدم العالم أو بقائه

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يرتد من قال بقدم العالم أو بقائه أو شك في ذلك؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

من قال بقدم العالم أو بقائه أو شك في ذلك مرتد كافر، لمخالفته النقل المتواتر في حدوث العالم

مرتد
المالكية

من قال بقدم العالم أو بقائه أو شك في ذلك مرتد كافر، لمخالفته النقل المتواتر في حدوث العالم

مرتد
الشافعية

من قال بقدم العالم أو بقائه أو شك في ذلك مرتد كافر، لمخالفته النقل المتواتر في حدوث العالم

مرتد
الحنابلة

من قال بقدم العالم أو بقائه أو شك في ذلك مرتد كافر، لمخالفته النقل المتواتر في حدوث العالم

مرتد

نص المسألة

مَا يُوجِبُ الرِّدَّةَ مِنْ الاِعْتِقَادِ: ١١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ، أَوْ جَحَدَهُ، أَوْ نَفَى صِفَةً ثَابِتَةً مِنْ صِفَاتِهِ، أَوْ أَثْبَتَ لِلَّهِ الْوَلَدَ فَهُوَ مُرْتَدٌّ كَافِرٌ (١) . وَكَذَلِكَ مَنْ قَال بِقِدَمِ الْعَالَمِ أَوْ بَقَائِهِ، أَوْ شَكَّ فِي ذَلِكَ (٢) . وَدَلِيلُهُمْ قَوْله تَعَالَى: {كُل شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ (٣) } . وَقَال ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ: (لأَِنَّ حُدُوثَ الْعَالَمِ مِنْ قَبِيل مَا اجْتَمَعَ فِيهِ الإِْجْمَاعُ وَالتَّوَاتُرُ، بِالنَّقْل عَنْ صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ، فَيَكْفُرُ بِسَبَبِ مُخَالَفَتِهِ النَّقْل الْمُتَوَاتِرَ (١)) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ردة» ج ٢٢ ص ١٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.