فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ولد حُمل به في رِدّة الأبوين

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم من حُمل به خلال رِدّة أبويه كليهما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من حُمل به خلال رِدّة أبويه كليهما يكون مرتدًّا تبعًا لأبويه فيُستتاب إذا بلغ

مرتد تبعًا
المالكية

من حُمل به خلال رِدّة أبويه كليهما يكون مرتدًّا تبعًا لأبويه فيُستتاب إذا بلغ، ويُجبر على الإسلام إن أدرك قبل البلوغ

مرتد تبعًا
الشافعية

من حُمل به خلال رِدّة أبويه كليهما أظهر الأقوال: مرتد تبعًا؛ وقول: يُقرّ على دينه بالجزية، ويكون مسلمًا تبعًا إن كان في أصول أبويه مسلم

قولان
الحنابلة

من حُمل به خلال رِدّة أبويه كليهما المذهب: مرتد تبعًا؛ وفي رواية: يُقرّ على دينه بالجزية كالكافر الأصلي

روايتان

نص المسألة

مَصِيرُ أَوْلاَدِ الْمُرْتَدِّ: ٤٦ - مَنْ حُمِل بِهِ فِي الإِْسْلاَمِ فَهُوَ مُسْلِمٌ، وَكَذَا مَنْ حُمِل بِهِ فِي حَال رِدَّةِ أَحَدِ أَبَوَيْهِ وَالآْخَرُ مُسْلِمٌ، قَال بِذَلِكَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ؛ لأَِنَّ بِدَايَةَ الْحَمْل كَانَ لِمُسْلِمَيْنِ فِي دَارِ الإِْسْلاَمِ، وَإِنْ وُلِدَ خِلاَل الرِّدَّةِ (١) . لَكِنْ مَنْ كَانَ حَمْلُهُ خِلاَل رِدَّةِ أَبَوَيْهِ كِلَيْهِمَا، فَفِيهِ خِلاَفٌ، فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ وَالأَْظْهَرُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، إِلَى أَنَّهُ يَكُونُ مُرْتَدًّا تَبَعًا لأَِبَوَيْهِ فَيُسْتَتَابُ إِذَا بَلَغَ. وَفِي رِوَايَةٍ لِلْحَنَابِلَةِ وَقَوْلٍ لِلشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ يُقَرُّ عَلَى دِينِهِ بِالْجِزْيَةِ كَالْكَافِرِ الأَْصْلِيِّ، وَاسْتَثْنَى الشَّافِعِيَّةُ مَا لَوْ كَانَ فِي أُصُول أَبَوَيْهِ مُسْلِمٌ فَإِنَّهُ يَكُونُ مُسْلِمًا تَبَعًا لَهُ، وَاسْتَثْنَى الْمَالِكِيَّةُ أَيْضًا مَا لَوْ أَدْرَكَ وَلَدُ الْمُرْتَدِّ قَبْل الْبُلُوغِ فَإِنَّهُ يُجْبَرُ عَلَى الإِْسْلاَمِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ردة» ج ٢٢ ص ١٩٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مرتد تبعًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مرتد تبعًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

موضعها في«المغني» ج ٩ ص ١٦

وَأَمَّا مَنْ حَدَثَ بَعْدَ الرِّدَّةِ، فَهُوَ مَحْكُومٌ بِكُفْرِهِ، لِأَنَّهُ وُلِدَ بَيْنَ أَبَوَيْنِ كَافِرَيْنِ،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.