الحنفية
منهي عنهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للطائف أن يؤذي غيره بالمزاحمة ليصل إلى الحجر الأسود ويقبّله؟
إيذاء الغير بالمزاحمة للوصول إلى الحجر الأسود وتقبيله لا يؤذي غيره، لقوله ﷺ لعمر: لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف
منهي عنهإيذاء الغير بالمزاحمة للوصول إلى الحجر الأسود وتقبيله لا يؤذي غيره، لقوله ﷺ لعمر: لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف
منهي عنهإيذاء الغير بالمزاحمة للوصول إلى الحجر الأسود وتقبيله لا يؤذي غيره، لقوله ﷺ لعمر: لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف
منهي عنهإيذاء الغير بالمزاحمة للوصول إلى الحجر الأسود وتقبيله لا يؤذي غيره، لقوله ﷺ لعمر: لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف
منهي عنهالرِّفْقُ بِالْغَيْرِ وَتَجَنُّبُ إِيذَائِهِ فِي مَوَاطِنِ الاِزْدِحَامِ لِلْعِبَادَةِ: ٧ - مِنْ سُنَنِ الطَّوَافِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ اسْتِلاَمُ الْحَجَرِ وَتَقْبِيلُهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ، اكْتَفَى بِالإِْشَارَةِ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَوْ بِعُودٍ، وَعِنْدَ غَيْرِ الْمَالِكِيَّةِ يُقَبِّل مَا أَشَارَ بِهِ إِلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ، وَلاَ يُؤْذِي غَيْرَهُ لأَِجْل أَنْ يَصِل إِلَيْهِ وَيُقَبِّلَهُ، فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا عُمَرُ: إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لاَ تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ فَتُؤْذِي الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلاَّ فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّل وَكَبِّرْ (٣) . وَهَذَا كُلُّهُ مُسْتَحَبٌّ، وَمَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.