فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إيذاء الناس للوصول إلى الحجر

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للطائف أن يؤذي غيره بالمزاحمة ليصل إلى الحجر الأسود ويقبّله؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إيذاء الغير بالمزاحمة للوصول إلى الحجر الأسود وتقبيله لا يؤذي غيره، لقوله ﷺ لعمر: لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف

منهي عنه
المالكية

إيذاء الغير بالمزاحمة للوصول إلى الحجر الأسود وتقبيله لا يؤذي غيره، لقوله ﷺ لعمر: لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف

منهي عنه
الشافعية

إيذاء الغير بالمزاحمة للوصول إلى الحجر الأسود وتقبيله لا يؤذي غيره، لقوله ﷺ لعمر: لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف

منهي عنه
الحنابلة

إيذاء الغير بالمزاحمة للوصول إلى الحجر الأسود وتقبيله لا يؤذي غيره، لقوله ﷺ لعمر: لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف

منهي عنه

نص المسألة

الرِّفْقُ بِالْغَيْرِ وَتَجَنُّبُ إِيذَائِهِ فِي مَوَاطِنِ الاِزْدِحَامِ لِلْعِبَادَةِ: ٧ - مِنْ سُنَنِ الطَّوَافِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ اسْتِلاَمُ الْحَجَرِ وَتَقْبِيلُهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ، اكْتَفَى بِالإِْشَارَةِ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَوْ بِعُودٍ، وَعِنْدَ غَيْرِ الْمَالِكِيَّةِ يُقَبِّل مَا أَشَارَ بِهِ إِلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ، وَلاَ يُؤْذِي غَيْرَهُ لأَِجْل أَنْ يَصِل إِلَيْهِ وَيُقَبِّلَهُ، فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا عُمَرُ: إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لاَ تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ فَتُؤْذِي الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلاَّ فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّل وَكَبِّرْ (٣) . وَهَذَا كُلُّهُ مُسْتَحَبٌّ، وَمَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «رفق» ج ٢٢ ص ٢٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

منهي عنه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

منهي عنه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

منهي عنه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

منهي عنه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.